عبد الرفيع الجواهري في ضيافة جمعية عشاق الطرب

Tuesday 15 October 2019
حسن حليم/ تصوير: بوعلو
0 تعليق

AHDATH.INFO

خشوعا أطل في ليلة عرسه، فاستهام العبير وتعرى الجمال وشدا الوتر ، وبين أحضان أعضاء العشاق والسميعين انتشرت الأنجم.

وكأن حال سبيله يقول " أفي مرجكم تولد البسمات، أفي ليلكم قمر أحمر ؟" إنه الشاعر الكبير عبد الرفيع الجواهري الذي حل  ليلة الإثنين  14 أكتوبر 2019 ضيفا على جمعية عشاق الطرب الأصيل بقصر الرياض لاستعادة الزمن الجميل الذي تسيد فيه من خلال أشعار ولا في الأحلام ،أعطت للأغنية المغربية نفسا جديدا، تناغمت داخلها الكلمة الصادقة والجملة الموسيقية الأخاذة والأداء الراقي والعزف المتمكن.

وكون بذلك ثنائيا ساحرا مع الملحن عبد السلام عامر وتقاسم ثلاثيتهما مطربون من العيار الثقيل أمثال محمد الحياني وعبد الهادي بالخياط. كانت ليلة بهية بحضور هذا الهرم الذي ارتأت جمعية عشاق الطرب أن تكرمه في إطار مساهمتها الفعالة في ترسيخ الحقل الفني الجاد والرفع من مستواه ورد الإعتبار للأغنية الطربية العربية والمغربية الأصيلة وتصليب عود  الإعتراف ورد الجميل.

وفي تصريح لأحداث أنفو أكد خالد بنمنصور رئيس جمعية عشاق الطرب أن هذا الحفل يدخل في إطار الاحتفال برجل له تجربة كبير في النضال، بل في عالم الصحافة والسياسة والقانون والشعر والأدب. وبالفعل كان التكريم راقيا بحضور نخبة من الفنانين والأدباء وممثلي وسائل الإعلام والسياسة والإقتصاد.

وشارك في هذا الحفل نخبة من ألمع الفنانين المرموقين كالفنان البشير عبدو الذي أتحف الحاضرين برائعة القمر الأحمر رفقة الفنانة زينب أسامة، فيما غنى الفنان المتميز محسن صلاح الدين قصيدة " رموش" ،  كما أدت  الفنانة  زينب أسامة قصيدة "أشواق" ، وكان الفنان جواد بنونة كعادته في الموعد من خلال غنائه لقصيدة " ميعاد". صاحب هؤلاء الفنانين الفرقة العربية برئاسة المايسترو صلاح  الشرقاوي.

الحضور الوازن للفاعلين السياسيين والاقتصادية  والادباء بالإضافة الى الفنانين بجميع أطيافهم ،جعل من حفل التكريم هذا عرسا راقيا، كان فيه الشاعر الكبير عريسا بامتياز، عاش مع الحضور ليلة من ألف ليلة، من خلال بلاطو غنائي ،سهر أعضاء جمعية عشاق الطرب على تأثيثه بفقرات موسيقية، جمعت بين الطرب الأصيل والغناء الراقي والعزف المتميز، زادت من رقيه أشعار وقصائد الشاعر المحتفى به .

خلال كلمته ، أعتبر الشاعر عبد الرفيع الجواهري تكريمه،هو تكريم للكلمة الصادقة ،واستحضار للزمن الجميل، الذي ارتقت فيه الكلمة الشاعرية، التي ساهمت في رقي المنتوج الموسيقي المغربي.

تعليقات الزوّار (0)