الزفزافيان الأب و الإبن يرفضان إدانة إحراق العلم الوطني

Thursday 31 October 2019
باريس - مراسلة خاصة
0 تعليق

AHDATH.INFO

رفض أحمد الزفزافي في لايف مصور بثه عبر الفيسبوك ليلة الأربعاء، أن يدين جريمة إحراق العلم الوطني من طرف مناصرين لإبنه في باريس السبت الماضي. واختار عيزي أحمد  الهروب إلى الوراء، وليس إلى الأمام، من خلال النيل من النواب البرلمانيين الذين رددوا النشيد الوطني في قبة مجلس النواب يوم الإثنين الماضي، ومن خلال الحديث عن مواضيع كثيرة دون أن يتطرق للموضوع الوحيد الذي أراد المغاربة سماع رأيه فيه أي موضوع التطاول على رمز البلاد.

الزفزافي الكبير ذهب بعيدا في عملية تهربه الواضحة من هاته الإدانة، عندما اتهم مخابرات المغرب ومخابرات فرنسا (دفعة واحدة) بأنهما يقفان وراء عملية الإحراق للعلم الوطني، رافضا في الوقت ذاته أن يقول إنه يدين هاته العملية أو أنه يعتبرها مساسا خطيرا برمز البلاد، مؤكدا صدق مشاعر الشعب المغربي تجاهه وتجاه إبنه بعد الجريمة الخطيرة جدا التي وقعت .

الزفزافي الصغير، أو ناصر، ذهب هو الآخر مذهب أبيه ولم يدن عملية الإحراق التي تمت لأغلى رمز في البلاد وتحدث في تسجيل صوتي منسوب إليه عن كل شيء وعن اللاشيء، وتفادى أهم موضوع يحرك الرأي العام المغربي اليوم وهو موضوع التطاول على رمز بلادنا أي علمنا الذي يعتبره كل المغاربة وكل المغربيات تاجا موضوعا على رؤوسهم

موقف لم يدهش من يتتبعون أحداث الحسيمة منذ وقوعها أول مرة، والذين قالوا إن الزفزافيان الصغير والكبير اللذان يضعان في منزلهما كل الصور التي يمكن تخيل وجودها على سطح الأرض وكل الأعلام الممكن تخيل اختراعها لم يظهرا ولو لمرة واحدة بالعلم المغربي أو قربه ولو على سبيل الخداع، لأنهما واضحان في هاته الحكاية، ولا يعتبران هذا العلم مهما عكس بقية الشعب المغربي التي أبرزت هبة وطنية رائعة وحماسية منذ لحظة التطاول الجاهل على راية بلادنا من طرف المدعوة فاطمة إيمولودن التي تلقب نفسها عبر الفيسبوك ب « حليمة زين ».

تعليقات الزوّار (0)