تركيا تبدأ بتنفيذ تهديدها بترحيل الدواعش إلى بلدانهم

الإثنين 11 نونبر 2019
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

بدأت تركيا في ترحيل أسرى من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الإثنين 11 نوفمبر 2019، بعد أن حذر وزير الداخلية، الأسبوع الماضي، من أن أنقرة ستفعل ذلك حتى في حالة إسقاط الجنسية عنهم.

ولم يعرف بعد عدد المتشددين الذين سيتم ترحيلهم، حيث نقلت وسائل إعلام عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوله، يوم الجمعة، إن هناك 1201 من أسرى الدولة الإسلامية في السجون التركية بينما احتجزت أنقرة 287 متشدداً في سوريا.

ولطالما انتقدت تركيا حلفاءها الأوروبيين لرفضهم استعادة مواطنيهم الذين قاتلوا مع التنظيم، وحذرت في وقت سابق من أنها ستعيد المتشددين الأسرى إلى بلادهم حتى لو تم حرمانهم من جنسياتهم.

وترفض الدول الأوروبية استقبال مواطنيها الذين انضموا للتنظيم، حيث تقول  إنّها لا تستطيع سجنهم فترات طويلة، كما تخشى عودة هؤلاء للقيام بعمليات إرهابية في أوروبا.

والخميس، ندَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعدم اتخاذ أي دولة أخرى حالياً موقفاً حازماً ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، واعتبر أن بلاده أكثر دولة تأخذ الأمر على عاتقها.

وانتقد موقف الدول الأوروبية الرافضة لتسلم مواطنيها المنضمين إلى «داعش» ولجوء بعض الدول إلى إسقاط الجنسية عنهم، وتعهد بإعادتهم إلى بلدانهم حتى لو تم إسقاط الجنسية عنهم.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا مراراً الدول الأوروبية لاستعادة مواطنيها المنتسبين لتنظيم «داعش»، الذين جرى اعتقالهم واحتجازهم في سجون بسوريا.

وفي سبتمبر الماضي، هدد ترامب أوروبا بأنها إذا لم تستعد معتقلي داعش، فإن الولايات المتحدة سترميهم عند حدودها، وسيكون «الأوروبيون مضطرين للقبض عليهم ثانية».

وقال ترامب: «لقد جاؤوا من ألمانيا، وجاؤوا من فرنسا، لن تستمرَّ الولايات المتحدة في إيواء الآلاف والآلاف ممن اعتقلناهم، وتُبقيهم في معتقل غوانتانامو طوال الخمسين عاماً المقبلة، وتنفق المليارات والمليارات من الدولارات».

وأضاف: «لقد قدَّمنا لأوروبا معروفاً جماً. غالبيتهم (المعتقلون) تقريباً من أوروبا، عليهم إذاً أن يتخذوا قراراً، وإلا سنُطلقهم عند الحدود».

تعليقات الزوّار (0)