سلمى أبو سليم تعرض لوحاتها بالمعهد الفرنسي بمدريد

الجمعة 15 نونبر 2019
محمد معتصم
0 تعليق

AHDATH.INFO

تعرض الشهر القادم  الفنانة التشكيلية سلمى أبو سليم جديد أعمالها الفنية برواق " المعهد الفرنسي " بالعاصمة الاسبانية مدريد . تعتبر هذه الفنانة الشابة العصامية الموهوبة من الأسماء المتألقة والمجددة في عالم الفن التشكيلي المغربي ، لما يطبع أعمالها من عمق الرؤية واشتغال بالغ على التنويع والتطوير لمشروعها الجمالي، متمسكة بفضيلة الاختلاف وملتحفة إزار البحث والتنقيب، هذا ما يجعل أعمالها الفنية محط إطراء نقدي غير مشوش عليه، وترحيب من طرف عموم جمهور الفن . ، حيث عبر أحد المهتمين بالفن التشكيلي عن حيرته أمام فيض من الوحدات الرمزية للوجوه المتوهجة والمغتبطة في أعمال سلمى أو سليم التي تحيل في مدلولها العام على الممارسات اللعبية التي تفاعل مع أجوائها ومقاماتها الانتشائية ، خاصة المرتبطة منها بمنظومة الثقافة الشعبية . عن منجزها الابداعي تقول سلمى :"  انني أطلق العنان للحلم والخيال ، مما يضفي طابعا غرائبيا على أعمالي الفنية ذات المنزع الرمزي ، فالإنسان سليل الطفولة كما أن الفعل التصويري خاصية الانسان وأصل أفعاله ، انه ذاكرة مرجعية سابقة على ذاكرتنا المعاصرة " .

ان المتتبع لأعمالها الفنية يقف عند عتبة ولوج المشهد الخفي في حياتنا اليومية بكل قيمه الذاتية والانطباعية ، اذ يصبح الشكل الشاذ هو المنظور الحقيقي للعمل الفني ويغدو معه اللون هو البناء ...الفن في أعمال سلمى ليس تكرارا للماضي أو محاكاة حرفية للواقع ، بل انه رمز وعلامة على الذاكرة الفردية والجماعية .

تقول الناقدة الجمالية ،  نعمة التازي :" سلمى أبو سليم في أعمالها التشكيلية تحاول أن تنجز متواليات فنية ذات حمولات تعبيرية متعددة، حيث تعيد صياغة المرئيات الواقعية والمتخيلة بحس إبداعي جمالي متناغم وببصمات جمالية دقيقة. المرأة في أعمال الفنانة سلمى حاضرة بقوة بزيها التقليدي الممزوج بألوان دافئة جميلة ، وبذلك تكون من بين المدافعات على المرأة ومطالبة بحقوقها المشروعة . ان كل ما تنتجه هذه الفنانة العصامية هو عبارة عن سفر داخلي، وجداني يطبعه الخيال الطفولي الذي يضفي على عوالمها الفنية بعدا وجوديا، شكلا ومضمونا وأبعادا ".

هكذا، تبدو أعمال الفنانة الشابة سلمى أبو سليم  الجميلة بأسلوبها المتفرد وموادها الممزوجة المركبة في قالب خيالي بديع، لتضع بذلك لبنة أخرى في مسارها الإبداعي المغربي والعالمي.

 

 

تعليقات الزوّار (0)