الرازي: برلمان الشباب دليل أن قضية المساواة مستمرة بين الاجيال بصوت جديد

الجمعة 29 نونبر 2019
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

100طالب وطالبة يمثلون مختلف التخصصات الجامعية، اختاروا للمرة الثانية، تحت تأطير الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق النساء، تنظيم "البرلمان الصوري" كخطوة عملية تشرك الشباب في التربية على المساواة والوقاية من العنف، عبر تظاهرة "برلمان الطالبات والطلبة من أجل مناهضة العنف ضد النساء"، التي رفعت شعار جيل المساواة:لنفرض العنف الموجه للنساء و الفتيات.

وقبل تقديم مذكرتهم الترافعية  التي تم عرضها أمس الخميس 28 نونبر، بأحد فنادق الدار البيضاء، تقمص الطلبة دور الحكومة والمعارضة لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالنساء، كتزويج القاصرات، والاجهاض والتعنيف، والمواكبة، والأطفال المتخلى عنهم ... وغيرها من القضايا التي ترمي بضلالها على  الجانب الاقتصادي والتعليمي والاجتماعي، خلال نشاط تكويني يوم الأربعاء 27 نونبر، بحضور مؤطرين من مختلف المجالات بكلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية بعين الشق ، الدار البيضاء.

و تمكن الطلبة من خلال هذا التمرين، من الاطلاع على مختلف المعطيات والإحصائيات التي وضعتها أمامهم الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق النساء، "لم أكن أعي معنى الذكورة الإيجابية، ولم تكن لي المعرفة الكافية بالمطالب النسائية إلى أن تفاجأت بكم المعطيات التي عرضت علينا من طرف الجمعويات و اختصاصيي الطب الشرعي والقانون عن حجم الضرر الذي تتعرض له النساء ، وما يترتب عليه ذلك من أضرار مادية ونفسية" يقول أحد الطلبة خلال مداخلته التي نوهت باسم الشباب المشارك بطبيعة الورشات التكوينية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي والتشريعات المرتبطة به، ودور المؤسسة التشريعية في تقييم السياسات العمومية.

من جهتها اعتبرت الجمعوية نجاة الرازي، في تصريح لموقع "احداث انفو"، ان هذه ظاهرة تعكس اهتمام الشباب بالسياسات العمومية، وقدرتهم على تكوين مواقف وفق أسلوب جديد يروم خلق قيادات شبابية قادرة على التأثير بين صفوف الطلبة بخطاب متنور يؤمن بالمساواة والإبداع.

وأضافت الرازي أن الهدف من هذا التظاهرة التي عرفت نسختها الثانية، هي التحول لتقليد سنوي بين صفوف الطلبة، بهدف تقديم رسالة مفادها أن قضية المساواة مستمرة بين الأجيال التي تبدع أساليبها الجديدة في التعبير.

تعليقات الزوّار (0)