رصد لها 3.6 مليار درهم..شركات مجهولة الاسم لتسيير المدن المهنية

الثلاثاء 3 دجنبر 2019
ع.عسول
0 تعليق

 AHDATH.INFO-عبد الإله عسول

شركات مجهولة الاسم هي من ستتكلف بالإشراف على مدن المهن والكفاءات. ذلك ما أكده  وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي, مشيرا  إلى أن هذه الشركات ستكون تابعة للمكتب الوطني وإنعاش الشغل بصفته صاحب المشروع

وفي رده على سؤال شفوي, أمس الاثنين بالبرلمان كشف الوزير إلى أنه تم تخصيص غلاف مالي بقيمة 3.6 مليار درهم, تساهم فيه الوزارة ومكتب التكوين المهني, والجهات, فيما ستتمتع هذه المدن بمجلس إداري ثلاثي الأقطاب، يضم المهنيين والجهة والدولة.

كما ذكر أمزازي بالاجتماع الذي ترأسه جلالة الملك محمد السادس بتاريخ 4 أبريل  2019, لتقديم خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني، التي تم إعدادها وفقا للتوجيهات الملكية من أجل تطوير التكوين المهني انطلاقا من المكتسبات التي راكمها هذا القطاع."

وترتكز خارطة الطريق على المحاور التالية يضيف الوزير على  "تأهيل عرض التكوين المهني من خلال إعادة هيكلة وتنويع شعب التكوين، تماشيا مع متطلبات سوق الشغل  وتوسيع وتأهيل مراكز التكوين المهني وكدا إعادة تجهيز مراكز التكوين المهني بمعدات جديدة؛إحداث جيل جديد من مؤسسات التكوين المهني من خلال إنشاء مدن المهن والكفاءات متعددة الأقطاب والتخصصات بكل جهة من جهات المملكة؛تطوير الطرائق البيداغوجية واعتماد معايير جديدة للجودة من خلال اعتماد المقاربة المرتكزة على الكفاءات وتطوير التكوين بالوسط المهني (التمرس المهني والتدرج)؛مهننة الشباب العاملين في القطاع الغير مهيكل أو الباحثين عن العمل من خلال تخصيص برامج للدعم اللغوي والمهارات الحرفية؛والتوجيه المهني وتحسين جاذبية التكوين المهني ليصبح خيارا راسخا مبنيا، على مشروع مهني شخصي سيتم إرساء آلياته في إطار منظومة مندمجة وناجعة للتوجيه المبكر."

وتجدر الإشارة إلى أن المقاربات البيداغوجية التي تقترحها خارطة الطريق، تعطي أهمية كبرى للتحكم في اللغات الأجنبية، وتنويع الكفاءات، وإعطاء الأولوية لإشراك المهنيين، وذلك بتشجيع التكوين المهني في أماكن العمل عن طريق التمرس والتدرج المهني.

وسيتم تعزيز جميع هذه الإجراءات من خلال إحداث هذه الهياكل داخل المنظومة البيئية الاقتصادية المحددة على المستوى الجهوي. وستكون هذه المدن قادرة على استقبال وتطوير جميع البرامج المخصصة للشباب العاملين في القطاع غير المهيكل، بهدف تعزيز مهاراتهم التقنية والعرضانية خاصة في اللغات، لتمكينهم من الاندماج في القطاع المهيكل في ظروف ملائمة.

 

 

 

تعليقات الزوّار (0)