الحلوطي ينفي أن يكون التنظيم النقابي هيئة موازية لحزب البيجيدي

الخميس 12 دجنبر 2019
فطومة نعيمي
0 تعليق

AHDATH.INFO

قال الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عبد الإلاه الحلوطي، إن مشروع قانون الإضراب " لا بد أن يكون متوازنا يحمي حق الإضراب ويضمن حرية العمل".

وأوضح الحلوطي، الذي كان يتحدث في ندوة صحافية الأربعاء11 دجنبر 2019بالرباط  لتسليط الضوء على ترتيبات المؤتمر الوطني السابع للاتحاد المزمع انعقاده يومي 14و15دجنبر 2019ببوزنيقة تحت شعار  " العمل النقابي الملتزم: نضال مسؤول لتكريس الثقة وكسب رهان التنمية"، أن نقابته قد قدمت ملاحظات واقتراحات لتجويد المشروع لوزير الشغل والإدماج المهني، محمد أمكراز، في لقاء جمعه بوفد عن التنظيم مؤخرا.

وفي ما  يتعلق بقانون النقابات المهنية، أكد الحلوطي أن نقابته كانت "سباقة  إلى المطالبة بإخراجه بل يجب أن يطبق قبل قانون الإضراب حتى نحدد من هي النقابات المعنية بالإضرابات ولتنظيم الحقل النقابي".

ولفت الحلوطي إلى أن الحكومة وافت النقابات بمسودة المشروع حيث سيتم رفع مقترحات لتجويده. وأضاف موضحا أن الاتحاد يطبق أغلب بنود هذا القانون خصوصا في ما يتعلق بالديمقراطية الداخلية وانعقاد الهيئات في مواعيدها وحصر المسؤولية في ولايتين والشفافية في التدبير المالي .

وفي ما يهم علاقة النقابة بحزب العدالة والتنمية، أوضح الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنه تربطهما علاقة شراكة معلنة مع الحزب وقعت عام 2008. وأكد الحلوطى على أن كل هيئة تعمل في استقلالية عن الأخرى وتتخذ قراراتها من طرف أجهزتها. ونفى الحلوطي، في هذا السياق، أن تكون النقابة هيئة موازية للحزب.

وأما في ما يتصل بترتيبات المؤتمر الوطني للاتحاد، فأكد الحلوطي أن الاستعدادات انطلقت قبل ثلاثة أشهر . وأوضح في هذا السياق، قائلا إن " المؤتمر لن يبدأ يوم الافتتاح بل بدأ عمليا منذ حوالي 3 أشهر تقريبا من خلال الإعداد على المستويات الاقليمية والجهوية حيث تم عقد حوالي 79 مؤتمرا إقليميا كان الهدف منها انتداب المؤتمرين المنتخبين، ليتم بعد ذلك عقد 12 جمعا جهويا برئاسة أعضاء  المكتب الوطني تم خلالها تدارس الأوراق، التي ستعرض في المؤتمر".

وذكر الأمين العام للتنظيم النقابي، الموالي لحزب العدالة والتنمية القائد للائتلاف الحكومي، خلال ذات اللقاء، بطريقة انتخاب الأمين العام للاتحاد مشيرا إلى أن هيئة الترشيح ستضم  أزيد من 1500 مؤتمر ومؤتمرة وهو عدد المؤتمرين الحاضرين للمؤتمر الوطني السابع، وهو ما يخلق صعوبة في التكهن  بالمرشح المحتمل لأمانة الاتحاد، وفق تأكيده.

وزاد الحلوطي موضحا أنه"لا خوف اليوم على الاتحاد لأنه مؤسسة لها هيئات وقوانين ومساطر تنظمه. وهو ما بوأه مكانة مهمة وطنيا ودوليا" يقول الحلوطي.  وأبرز أن الاتحاد نظم أربع مؤتمرات عادية ما بين 2005 و2019 ومؤتمر استثنائي واحد سنة 2014. وذلك، في انسجام مع  قوانين الاتحاد، التي تؤكد على أن المؤتمر الوطني ينعقد مرة كل 4 سنوات تناط فيها المسؤولية لأمين عام طيلة فترة الأربع سنوات.

وأضاف الأمين العام بأن اختيار شعار المؤتمر الوطني السابع " العمل النقابي الملتزم: نضال مسؤول لتكريس الثقة وكسب رهان التنمية" نابع من إيمان الاتحاد، الذي يحرص على أن يكون نضاله نضالا مسؤولا وبمطالب معقولة، مؤكدا بأن العمل النقابي ينبغي أن يحرص على كسب رهان التنمية واستقرار وأمن البلد.

الحلوطي كشف جدول أعمال المؤتمر وضيوفه من داخل وخارج المغرب حيث من المنتظر أن يحضره رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني،  وبعض الوزراء والأمناء العامون للأحزاب السياسية والمركزيات النقابية وشركاء الاتحاد من نقابات دولية  من افريقيا وآسيا وأوروبا .

وأكد الحلوطي بأن الرهانات المقبلة  لما بعد المؤتمر ترتكز بالأساس على الدفاع عن مطالب الشغيلة المغربية سواء في القطاع العام أو الخاص دون المغامرة باقتصاد والاستثمارات في المملكة.

تعليقات الزوّار (0)