لهذا السبب أصبحت الطريق سالكة أمام لعلج لخلافة مزوار

الجمعة 13 دجنبر 2019
أحمد بلحميدي
0 تعليق

AHDATH.INFO

السجادة الحمراء مفروشة أمام الثنائي  شكيب لعلج ومهدي التازي لتسلم مقاليد  الاتحاد العام لمقاولات المغرب. فعلى بعد ساعات قليلة على انتهاء آجال وضع الترشيحات اليوم الجمعة على الساعة السادسة مساء, لم يتم وضع إلا ملف هذا الثنائي، مالم تحدث مفاجأة في آخر لحظة.

الثنائي المكون من كل من شكيب لعلج, ومهدي التازي رئيس فدرالية المطاحن والصناعي المعروف, ونائبه مهدي التازي رجل التسيير المتمرس الذي قضى سنوات تحت ظل مولاي حفيظ العلمي ب"سهام" للتأمين, وضعا ترشيحهما رسميا  اليوم الجمعة على الساعة الحادية عشرة.

"أكاد أجزم بأن السيناريو سيسير نحو المرشح الوحيد", يقول مصدر مطلع, قائلا" كما عاينتم لم يتقدم لحدود الساعة إلى ملف  كل من لعلج وتازي, وذلك على بعد ساعات قليلة على نهاية آخر أجل, ثم قبل ذلك وبعده, لو كان هناك مرشحون آخرون لعرفناهم, لاسيما أن كل مرشح يتعين عليه جلب دعم مائة مقاولة عضو على الأقل وفقا لقانون الترشيحات, مما يعني أن تسريب الأسماء الراغبة في الترشح وارد بنسبة مائة في المائة".

تقدم مرشح وحيد للانتخابات الرئاسية ليس بالغريب والجديد على الاتحاد العام لمقاولات المغرب, يقول المصدر ذاته موضحا بأن المرشح الوحيد كان دائما ديدن الانتخابات الرئاسية, باستثناء الولاية السابقة, التي اشتد فيها التنافس إلى حد تبادل التصريحات والتصريحات المضادة بين صلاح الدين مزوار,الرئيس المستقيل, ومنافسه آنذاك حكيم مراكشي..

والأكثر من ذلك حتى عندما كان يتقدم أكثر من مرشح في بعض الأحيان, فإنه غالبا ما يتم التراجع من قبل المرشحين الآخرين لصالح مرشح وحيد, يستطرد المصدر ذاته, مرجعا ذلك إلى ثقافة "التوافق" التي سادت دائما داخل الاتحاد, يضيف مصدر آخر, ملفتا بأن رئاسة الاتحاد ليست بامتياز بقدر ماهي عمل "تطوعي ونضالي" في نهاية المطاف, ومن يتحمل مسؤوليتها غالبا ما يضحي بأعماله الخاصة, ويتفرغ للأجندة المكثفة للاتحاد.

وبالنسبة للثنائي لعج والتازي, أشار المصدر ذاته بأن الأول وجه قديم ومعرف ب"الباطرونا" كرجل صناعة ويترأس مجموعة تمارس في عدة القطاعا, فيما نائبه التازي, وقع على مسار جيد بقطاع التأمينات, حيث اشتغل طويلا تحت ظل مولاي حفيظ العلمي بمجموعة "سهام" للتأمين, وهو الآن على رأس شركة واعدة للتأمين.

كما أن الرئيس المنتخب ليست لديه اليد الطولى في كل شئ, بل هو مطوق مؤسسات, فهناك المجلس الإدراي وهناك الفدراليات, ثم هناك الاتحادات الجهوية, لذلك فهو مطالب عمليا بالإنصات والتفاعل مع كل هذه الأجهزة, يضيف المصدر.

 

 

 

 

 

 

تعليقات الزوّار (0)