إحياء ذكرى وفاة علوي فيلالي أحد أعمدة الرياضة المدرسبة بتارودانت

الخميس 2 يناير 2020
 موسى محراز
0 تعليق

AHDATH.INFO

في بادرة طيبة واعتراف بالجميل، أقدمت عليها جمعية أساتذة التربية البدنية والرياضة بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر بتارودانت، نظمت هذه الأخيرة بملعب دار المواطن الحي المحمدي ـ سطاح المدينة، بشراكة مع المجلس الجماعي جمعية الأمل لكرة الطائرة وجمعية الرياضية تارودانت لكرة السلة، يوم الأربعاء فاتح يناير من سنة 2020، يوم تكريما لروح الفقيد.

اليوم التكريمي الذي نظم تخليدا للذكرى الأولى لوفاة الفقيد الراحل الأستاذ علوي فيلالي غاندي، عرف حضورا مكثفا لأصدقاء وزملاء وأسرة الراحل، عرف تنظيم العديد من اللقاءات الرياضية في مختلف الرياضات الجماعية ـ كرة الطائرة، كرة القدم ثم كرة السلة، كما كان يوما مشهود احيى فيه أساتذة مادة التربية البدنية والرياضة بالمديرية صلة الرحم مع أسرة الفقيد الصغيرة التي بدورها لبت النداء لمشاركة منظمي اليوم التكريمي في حفلهم المتميز، والذي أبان من خلاله أعضاء الجمعية وزمرة من الأساتذة وكذا هيئات سياسية محسوبة على المجلس الجماعي مدى تعلقها بالفقيد المعروف بتفانيه في عمله قيد حياته.

كما كان اليوم التكريمي كذلك مناسبة لاستحضار روح الراحل علوي فيلالي غاندي وما أسداه من خدمات جليلة ليس فقط للرياضة المدرسية، بل للرياضة والمدينة عامة، كما استحتضر كل من الأستاذ يونس العواد، عبد الكبير لمين، إبراهيم جناح، فؤاد بيروك وعبد الخالق البكر، في كلماتهم التي القوها بالمناسبة، خصال الفقيد  وما تركت وفاته في أعماق الجميع دون استثناء، بحيث كان المحتفى به رحمه الله المؤطر والخلوق والصادق في علاقاته ومعاملاته، تارك بذلك بصمة من ذهب في سجله العملي في كل الميادين الرياضية.

وفي ختام التظاهرة، أبت جمعية أساتذة التربية والرياضة بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر بتارودانت، إلا وان تجعل من هذا اليوم التكريمي، يوم انطلاقة فعلية لمثل هذه المبادرات، كما كان اللقاء مناسبة من اجل الإعلان عن ملتمس سبق وان تقدمت به الجمعية لرئاسة المجلس الجماعي من اجل تسمية احدى المنشئات الرياضية باسم المرحوم حتى يبقى ذاكرة لمدينة تارودانت.

الحفل التكريمي عرف كذلك قراءة الفاتحة ترحما على روح الفقيد، وفي الأخير اسدل الستار على فعاليات التظاهرة الرياضية بتسليم ذرع اليوم التكريمي لأسرة الراحل ثم زيارة لقبر الفقيد للترحم على روحه الطاهرة.

تعليقات الزوّار (0)