عوامل طبيعية وثقافية تحول دون وصول النساء إلى "دار الأمومة" بإملشيل

الثلاثاء 14 يناير 2020
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

بعد الانتقادات التي وجهها المركز المغربي لحقوق الإنسان، حول تعثر أشغال "دار الأمومة بإملشيل، والقول أنها لم تفتح أبوابها إلا تزامنا مع الزيارة التي قام بها الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعامل إقليم ميدلت، أصدرت جمعية دار الأمومة بيانا توضيحيا وصفت فيه ما سبق بالمغالطات والتصريحات الكاذبة.

وأوضح البيان أن الجمعية المكلفة بتسيير دار الأمومة، أنها تشتغل بصفة رسمية منذ أواخر شهر ماي الماضي، بعد إعطاء انطلاقتها من طرف عامل الإقليم الذي أشرف على توقيع اتفاقية شراكة مع التعاون الوطني قصد ضمان السير العادي لهذه المؤسسة الاجتماعية، إلا أن بعض العوامل الطبيعية والثقافية، حالت دون الوصول إلى الإقبال المنتظر.

وكانت "أول حالة استقبلتها دار الأمومة كانت بتاريخ أواخر الشهر الماضي، وبتوجيه من المركز الصحي بإملشيل بمراسلة واردة من الطبيبة الرئيسية للمركز، ليتم بعدها استقبال أربع حوامل تمت إحالتهن على الدار من طرف المركز الصحي بإملشيل، بتاريخ 11 يناير.

 

تعليقات الزوّار (0)