صندوق الضمان المركزي..أزيد من 27 ألف قرض لفائدة المقاولات

الأربعاء 15 يناير 2020
أحمد بلحميدي
0 تعليق

AHDATH.INFO

أداء قوي لصندوق الضمان المركزي خلال سنة 2019. هذه المؤسسة العمومية  الفاعلة في ضمان القروض الموجهة لدعم المقاولات وللأفراد من أجل اقتناء سكن منذ سنة 149,بلغت التزاماتها المالية خلال السنة الماضية16.7 مليار درهم.

لكن اللافت في أنشطة الصندوق يضمن القروض الممنوحة من لدن البنوك, ارتفاع غير مسبوق في عدد المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والناشئة. بالنسبة لهذه الأخيرة, سجل صندوق "إينوف إنفست" الذي أنشئ سنة2017 لدعم الابتكار, حصيلة جد إيجابية, إذ استفادت من آلياته 115 مقاولة ناشئة وذلك بارتفاع نسبته 109 في المائة, فيما بلغت قيمة القروض الممنوحة 40 مليون درهم, علما بأن التمويل توجه أساسا إلى قطاعات التكنولوجيا المالة والخضراء والطبية والتربوية.

وبذلك,يكون إجمالي المقاولات الناشئة الممولة ما مجموعة 170 مقاولة, بعد عامين من تفعيل "إينوف إنفست", مما يمثل 57 في المائة من الأهداف المسطرة على مدى خمس سنوات.

الأمر ذاته عاشته المقاولات. هذه الأخيرة استفادت من 23 ألف و250 قرضا وذلك بارتفاع نسبته 200 في المائة, فيما بلغ إجمالي الطفرة النوعية التي همت المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة عموما 27 ألف و400 قرضا وذلك بارتفاع نسبته 48 في المائة مقارنة بسنة 2018.

ويأتي ذلك في الوقت الذي واصلت التزامات الصندوق تجاه المقاولات منحاها التصاعدي خلال السنة الماضية, إذ بلغت 14.6 مليار درهم, لكنها ساهمت في نفس الوقت من تبعئة قروض بقيمة 26.4 مليا درهم.

هذا الأداء الجيد, يعزوه الصندوق إلى التحديثات التي أجراها على عروضه منذ يناير من العام الماضي,مما مكن من ارتفاع القروض الموجهة للمقاولات. ومن بين هذه العروض, هناك "ضمان إكسبريس" الموجه لضمان قروض المقاولات الصغيرة جدا, و"ضمان الاستثمار" الموجه لضمان قروض المقاولات الصغرى والمتوسطة على المدى المتوسط والطويل, ثم هناك "ضمان التسيير" الذي يضمن اعتماد التسيير, وهو موجه كذلك للمقاولات الصغرى والمتوسطة.

وأما بالنسبة للأفراد, فاستفادت 10 آلاف و167 أسرة من ضمان السكن "فوكاريم" الموجه ل ذوي الدخل المحدود ومن المستفيدين من برنامج "الدور الآلية للسقوط". مقابل ذلك استفادت 5 آلاف و847 أسرة من منتوج "فوكالوج" الموجهة للعاملين في القطاع العام والقطاع الخاص والمنخرطين في صندوق الضمان الاجتماعي إلى جانب المغاربة القاطنين بالخارج.

تعليقات الزوّار (0)