نقابة مهنيي الفنون الدرامية ترد على تصريحات وزير الثقافة

الأربعاء 22 يناير 2020
سعـد دالـيا
0 تعليق

AHDATH.INFO

بعد أن ظل باب الحوار مفتوح مع محمد الأعرج الوزير السابق لقطاع الثقافة والاتصال مع رجال الفن والثقافة ، ساهم في وصول الطرفين إلى نتائج إيجابية في رفع الدعم العمومي المخصص للفرق المسرحية والإنتاج الأفلام السينمائية ، استغرب عدد من المتتبعين لسياسة الوزير الحالي حسن عبايبة منذ تعيينه في إغلاق الحوار وصم الأذان مع ممثلي الشأن الثقافي والفني بالمغرب .

اعتبرت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية أن البلاغ الأخير لوزارة الرياضة والشباب والثقافة ــ قطاع الثقافة ــ يحمل مجموعة مغالطات ومحاولة ضرب التوجه العام الذي ناضلت مت أجله النقابة في رد الاعتبار لمهنيي الفنون الدرامية ، واعتبار مطالب النقابة قوة ترافعية واقتراحية وتشاركية مؤكدة رفضها لكل جيوب مقاومة التغيير ,أساليب التبخيس والهدم .

وأوضحت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية أنها لم تكن خصما للقطاع الوصي بل كانت على الدوار شريك اساسي وفعال مساهمة في رسم وبناء السياسات الثقافية منذ أكثر من ربع قرن ، مبرزة أن تاريخ ورصيد النقابة كان يحرص دائما على تجديد المقاربات باستثمار المنجزات الإيجابية والسعي لإصلاح النواقص ومواطن العطب في مقدمتها الدعم العمومي قصد بناء سياسات ثقافية مندمجة ومتعددة الأبعاد والموضوعية .

واستغرب بلاغ النقابة للخرجة الإعلامية لقطاع الثقافة الذي لم يتطرق للأسئلة الحارقة والمؤرقة والتي تقتضي الاستعجال وفق ما يطرحه المشهد المسرحي الراهن ، بعيد عن تصريحات الوزير السابقة بمس كرامة رجال المسرح والحط  من قيمة المسرح المغربي وعدم إيفاء القطاع الوصي في صرف مستحقات الفرق المسرحية والفنانين المتعاقدين معه ، ولجوء مسؤولي القطاع صرف المال العام خارج المعايير القانونية قصد جبر الخواطر خارج التنافسية الاستحقاق .

النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية التي عقد مكتبها الوطني اجتماع طارئ للرد على بلاغ الوزارة استنكر اعضائها بعض المسؤولين ووصف  أجهزتها بالبيروقراطية مازالت يشدها الحنين للماضي في تمثيل المغرب بالمحفل المسرحية الدولية والعربية م طرف الأجهزة الحكومية ، مما كان يعكس أنداك المقاربة الاستبدادية في التعاطي مع الثقافة والفنون بالمغرب ، يؤكد المكتب الوطني للنقابة كان على القطاع الوصي فتح الأذرع ومعانقة الفرق المسرحية ومضاعفة الدعم المالي والمساندة المعنوية والمساهمة في ضمان استمرارية الفرق المسرحية ، عوض اللجوء في شحن الطاقات السلبية والتشهير .

وأكد البلاغ أن النقابة ظلت دائما في طليعة الشركاء أساسيين للقطاعات الحكومية الوصية على قطاعات الثقافة والاتصال والشغل ، سواء في مجال المسرح أو السينما أو التلفزيون ولا يحد من حركتها في المسعى المطلبي بل يزيد من النفس الترافعي والاقتراحي والتشاركي ، مشددة على أن النقابة تحملت خلال السنوات الأخيرة في انعدام الجرأة السياسية للوزارة لمواجهة الخطابات الشعبوية والأفكار البئيسة لدى بعض الأوساط الإدارية والفنية ، والجنوح المفتعل نحو نهج سياسة التوازنات الوهمية من خلال إرضاء بعض الهيئات الصفراء لا تمثل حتى نفسها دون اعتبار لا للوزن التنظيمي ولا لجودة الاقتراح والاعتماد على أفكار تقود في المحصل إلى هدم المكتسبات ومحاربة النجاح مقابل الحصول على الدعم العمومي خارج القانون .

وفي الختام اعتبرت النقابة أمام هذا الوضع المقلق في انعدام الحوار الجاد وجنوح الوزارة إلى لتوازنات فارغة والاستعمال السيء لمفهوم التعددية النقابية دون مراعاة مقياس حجم التمثيلية المؤدي إلى عرقلة مسلسل إصلاح القطاع وتعطيل مصالح الفنانين ، فإن النقابة تؤكد على مشروعية الحوار مع الهيئات التي تمتلك تمثيلية حقيقية وهو ما يستدعي الوزارة إلى تطبيق الباب (12) لقانون الفنان والمهن الفنية المتعلق بتمثيلية الهيئات المهنية ، ولاسيما المواد (40)و(41) والمرسوم الذي سنته الحكومة مؤخرا والمتعلق بإحداث لجنة منح الاعتماد .

تعليقات الزوّار (0)