الرباط .. المنتدى الإفريقي لإدارات السجون يناقش تحديات التعامل مع النساء العائدات من بؤر التوتر

الجمعة 31 يناير 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

سلطت ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بإفريقيا، نيرينا تشيبيوت كيبلغات، الضوء على أهمية التعاطي بطريقة خاصة مع النساء العائدات من بؤر التوتر، خاصة النساء اللواتي يرافقهن أطفال، من خلال العمل على إعادة تأهليهن وإدماجهن في مجتمعاتهن، مسجلة أهمية تعزيز قدراتهن الفكرية والمعرفية، واستفادتهن من التكوينات المهنية الملائمة لأسواق الشغل.

الممثلة الأممية نوهت خلال مداخلتها في المنتدى الإفريقي الأول لإدارات السجون وإعادة الإدماج،المنظم تحت الرعاية الملكية بالرباط، و الذي تختتم أشغاله اليوم الجمعة 31 يناير،بالتجربة المغربية في التعاطي مع ملف التطرف داخل السجون، معتبرة أن المؤسسات السجنية أصبحت مراكز مميزة لنزع الأفكار المتطرفة والعنيفة، وحماية المجتمعات الإفريقية من آفة الإرهاب.

تجدر الإشارة أن ملف العائدين من بؤر التوتر، يشكل تحديا حقيقيا في شقه النسائي داخل عدد من الدول العربية، بعد أن تمكنت داعش من استقطاب النساء لفكر التطرف، مما نتج عنه سفر أسر بكاملها رفقة أطفال، أو ولادة أطفال داخل "دولة الخلافة" المزعومة، مما شكل تحديا حقيقيا في طريقة التعاطي مع النساء العائدات وأطفالهن الذين شكلوا "المشتل" الاحتياطي للفكر الداعشي، حيث سبق للفيديوهات التابعة للإعلام الداعشي، أن أظهرت الطرق التي يتهم من خلالها تربية الأطفال على القتال والفكر المتطرف داخل معسكرات خاصة بالتنظيم، مما يطرح إشكالية حول الطرق المثالية للتعامل مع هذه الفئة.

ويروم المنتدى الذي نظم تحت شعار "نحو رؤية مشتركة لتعزيز التعاون جنوب – جنوب لمواجهة تحديات وإكراهات تدبير المؤسسات السجنية"، بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، والوكالة المغربية للتعاون الدولي، ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وضع خارطة طريق مشتركة بين البلدان الإفريقية المشاركة، وتحسين تدبير قطاع السجون على مستوى الحكامة الأمنية وبرامج إعادة الإدماج. كما سيتناول هذا المنتدى القضايا المتعلقة بتحديث والنهوض بالحكامة في الإدارة السجنية.

تعليقات الزوّار (0)