بمناسبة صدور كتابه الثاني ..كافر مغربي يشرح سبب "عودته" للإسلام واستعمال الدارجة

الإثنين 3 فبراير 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO - حاورته سكينة بنزين

بعد أن أثار الجدل بحواراته وعدد من الفيديوهات التي اعتمد فيها لغة ساخرة و أخرى جدية لانتقاد عدد من الأفكار الدينية، وبعد أن اختار تقاسم تجربته الشخصية في كتابه "مذكرات كافر مغربي"، يعود هشام نوستيك، المعروف ب"كافر مغربي"، إلى تجربة الكتابة من خلال إصداره الثاني الذي يحمل عنوان " حوار مع المسلم اللي ساكن فيا"، الذي سيكون حاضرا في المعرض الدولي للكتاب بالبيضاء، ابتداء من 06 فبراير، في رحلة تشبه السفر عبر الزمن وتحديدا فترة التسعينات التي شكلت أكثر مراحل تدينه وتمسكه بالإسلام، لمواجهة تجمع بين هشام المؤمن وهشام الكافر.

من جديد تدخل تجربة الكتابة في أقل من سنة، هل هذا يعني أن تجربتك الأولى كانت مشجعة؟

نعم، تجربة الكتاب الأول "مذكرات كافر مغربي" كانت مشجعة جدا، لكن ليست هي الدافع الرئيسي لكتابة كتابي الثاني. فكرة كتابة حوار بين مؤمن وكافر فكرة كانت تراودني منذ سنوات.

 

كتابك القادم يحمل عنوان " حوار مع المسلم اللي ساكن فيا"، ما الفرق بينه وبين الكتاب السابق " كافر مغربي"، خاصة أنه أيضا اعتمد على العودة إلى الوراء للحديث عن تجربتك حين كنت مسلما؟ 

قد يظهر بعض التشابه بداية، لكن الفرق شاسع بين الاثنين. الأول كتاب مذكرات أسرد فيه قصصا من محطات مهمة في حياتي، أما الثاني فهو حوار "داخلي" بيني وبين نفسي. العودة إلى الوراء هنا هدفها الحوار، أو سمه المناظرة إن أحببت، وليس سرد أحداث الماضي.

في العملين كنت أنت محور الكتابة، هل هذا يعني أنك عاجز عن أخذ مسافة من تجربتك، وتكرر الدوران حولها؟

لا، ليس عجزا، بل أجد هذا الأسلوب أنجع وسيلة في التفاعل مع القارئ. "حوار مع المسلم اللي ساكن فيا" قد يوحي من عنوانه أن يدور حول شخصي، لكن هذا أبعد ما يكون من الحقيقة. الكتاب في معظمه عبارة عن عرض لمجموعة من المواضيع ومعالجتها عن طريق الحوار بين مؤمن وكافر. وجود هشام المؤمن وهشام الكافر في الكتاب هو أداة وليس هدف.

مرة أخرى تعتمد الكتابة بالدارجة، هل هذا يعني أنك تكتفي بعرض تجربتك على الجمهور المغربي؟ 
لا، أنا أهتم كذلك بالجمهور الذي لا يفهم الدارجة المغربية. لذلك هناك ترجمة عربية وترجمة فرنسية ل "مذكرات كافر مغربي" ستريا النور قريبا، كما بدأ العمل على ترجمة "حوار مع المسلم اللي ساكن فيا" إلى العربية. للإشارة، كل المراجع الموجودة في "حوار مع المسلم اللي ساكن فيا" مراجع باللغة الأصلية، العربية.
أفضل الكتابة بالدارجة لعدة أسباب: أولا أنا مغربي. نعم أنا من الناطقين بالعربية ولغات أخرى، لكن لغتي الأم هي الدارجة، بالإضافة إلى الأمازيغية، وثانيا الهدف من كتبي هو تبسيط المعلومة بطريقة يفهمها الجميع. الكتابة بلغة دخيلة على المغاربة، تبني حاجزا، ليست له ضرورة، بين الكاتب والقارئ.

تعليقات الزوّار (0)