الحمل في الربيع أو الصيف يعرض النساء لمتاعب صحية

السبت 8 فبراير 2020
وكالات
0 تعليق

AHDATH.INFO

حذرت دراسة حديثة من أن النساء اللائي يحملن في الربيع أو الصيف، هن الأكثر عرضة للإصابة بحالة ما قبل تسمم الحمل.

ووجدت الدراسة التي أجريت على 50 ألف امرأة في الدنمارك، أن النساء اللائي حملن بين يونيو وأغسطس، كن أكثر عرضة للإصابة باضطرابات ارتفاع ضغط الدم المواكب للحمل.

وتعرف حالة ما قبل تسمم الحمل، أو مقدمات الارتعاج، بأنها إحدى المضاعفات التي تحدث لدى 6 في المئة من حالات الحمل، وعادة ما تبدأ بعد 20 أسبوعا من الحمل، وهي المرحلة التي تتزامن مع فصل الشتاء لدى النساء اللائي حملن في الربيع أو الصيف، وهو ما يجعلهن يعانين من نقص في فيتامين (د)، بسبب قلة أشعة الشمس.

ولذلك يعتقد الباحثون الدنماركيون أن نقص فيتامين الشمس، يؤدي إلى حدوث تغييرات في المشيمة ما يؤدي إلى ما قبل تسمم الحمل.

وشملت الدراسة 50665 امرأة كن جزءا من مجموعة آرهوس للولادة (ABC) وهو تسجيل للمواليد في مستشفى الجامعة. ووقع تشخيص نحو 8.5 في المئة باضطراب ارتفاع ضغط الدم المواكب للحمل، ويضع هذا الاضطراب ضغطا إضافيا على الأوعية الدموية والقلب، بالإضافة إلى فائض من بروتينات الدم في البول.

ولا يزال السبب الدقيق لهذه الحالة غير معروف، ومع ذلك، يعتقد أن مشكلة في المشيمة هي المسببة لما قبل تسمم الحمل أو كما يعرف بمقدمات الارتعاج. وعادة ما يقال إن النساء اللائي يصبن بارتفاع ضغط الدم المواكب للحمل هن من غير المدخنات ويشربن كميات قليلة من الكحول، ويملكن مؤشر كتلة جسم أعلى.

وتوصل الباحثون إلى أن النساء اللائي يحملن في شهر يونيو يتعرضن بنسبة 17 في المئة للإصابة بمقدمات الارتعاج، أما اللائي يحملن في شهر أغسطس، فكن أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة الطبية بنسبة 35 في المئة.

ولم يغير أي من مؤشر كتلة الجسم قبل الحمل أو عمر الأم أو عادات التدخين وغيرها النتائج.

وقالت الدكتورة كريستين رون تومسن، المشاركة في الدراسة، “منذ فترة طويلة افترض الباحثون أن فيتامين (د) يؤثر على اضطراب ارتفاع ضغط الدم المواكب للحمل، ونتائجنا تدعم ذلك”، حيث أنه يصعب الحصول على فيتامين الشمس من سبتمبر إلى غاية مارس بسبب انخفاض أشعة الشمس.

وأظهرت دراسات أخرى وجود صلة بين فيتامين (د) في البلازما، أحد مكونات الدم، وخطر ما قبل تسمم الحمل.

ويعتقد الباحثون أن فيتامين (د) له دور مضاد للالتهابات في المشيمة، والتي تلعب دورا في تطور مقدمات الارتعاج.وأضافوا أن فيتامين (د) ينظم مستويات الكالسيوم، الذي يرتبط بظروف ارتفاع ضغط الدم.

وقالت الدكتورة ويلر، التي أجرت أبحاثا واسعة النطاق حول فوائد التعرض للأشعة فوق البنفسجية إن “كل ما تظهره الدراسة، هي اختلافات موسمية، ولا يمكن القول انطلاقا من هذا إن فيتامين (د) يمنع ارتفاع ضغط الدم المواكب للحمل”.

تعليقات الزوّار (0)