الأمم المتحدة..45 ألف طفل نازح في العراق بدون وثائق ثبوتية

الثلاثاء 18 فبراير 2020
مجيدة أبوالخيرات
0 تعليق

AHDATH.INFO

أفاد تقرير أممي، اليوم الثلاثاء، بأن 45 ألف طفل نازح في العراق يفتقدون لوثائق ثبوتية شخصية، وأن كثير منهم لا يتلقون التعليم رغم مرور عامين على هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وذكر التقرير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، ومكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، أن "هناك حوالي 45 ألف طفل نازح يعيشون في المخيمات، يفتقدون إلى وثائق ثبوتية شخصية".

وأشار إلى أن "أسرة من بين خمسة أسر، تعيش خارج المخيمات، لديها أطفال يعانون من مشاكل في التوثيق (عدم وجود وثائق ثبوتية)".

وأضاف التقرير، أن معظم الأسر التي عاشت تحت سيطرة "داعش" تفتقد على الأقل لواحدة من وثائقها الثبوتية الأساسية، "إما فقدت أو صودرت أو دمرت أو لم تصدر بالأساس".

وسجل أن "فقدان وثائق الهوية المدنية ينطوي على آثار خطيرة في الحصول على الخدمات الاجتماعية، وهو عائق رئيسي أمام تسجيل الأطفال في المدارس".

وذكر التقرير، الذي حمل اسم "حق التعليم في العراق"، أن العديد ممن استطلع آراءهم أفادوا بأنهم لا يستطيعون التنقل بحرية داخل وخارج مخيمات النزوح الداخلي، بسبب القيود المفروضة على حركتهم، مما يمنعهم من ممارسة الأنشطة اليومية مثل الذهاب إلى المدارس خارج المخيمات.

وأشار إلى عاملين أساسيين يشكلان تحديا في حصول الأطفال على التعليم المناسب يتمثل أولهما في "انعدام البرامج المناسبة الهادفة إلى إعادة دمج الطلاب في نظام التعليم الحكومي" للتوقف عن التعليم لفترة طويلة.

أما الثاني، فيتمثل في صعوبة الحصول على الوثائق المدنية الشخصية، ما يعد تحديا كبيرا أمام الآباء يمنع كثيرين من إلحاق أطفالهم بالمدارس.

ودعا التقرير الأممي، الحكومة العراقية إلى تجاوز التحديات الإدارية والأمنية وتسريع حصول الأطفال على وثائق مدنية، ومراجعة الأحكام الخاصة بأشكال التعليم المتاحة لهم، لتعويضهم فقدان سنوات من التعليم بسبب سيطرة تنظيم "داعش".

واجتاح تنظيم "داعش" شمال وغرب العراق صيف 2014 وسيطر على ثلث مساحة البلاد، وذلك قبل أن يخسر كل تلك المناطق خلال حرب انتهت أواخر 2017.

وتسبب ذلك في نزوح قرابة 6 ملايين عراقي، لكن معظمهم عادوا إلى منازلهم، في حين لا يزال نحو 250 ألفا يقطنون في مخيمات منتشرة في أرجاء البلاد.

تعليقات الزوّار (0)