الوزير اعبايبة يتنازل لوزارة الداخلية للإشراف على موسم التخييم المقبل

الأربعاء 19 فبراير 2020
سعـد دالـيا  
0 تعليق

AHDATH.INFO

قرار وزاري جديد وقعه " الحسن اعبايبة " وزير الثقافة والشباب والرياضة بتخويل مصالح وزارة الداخلية صلاحية الإشراف على موسم التخييم المقبل ، في أفق تشكيل اللجن الجهوية المشتركة تضم مجموع قطاعات عمومية للقيام بمهام التتبع ومراقبة السير العام للعمليات المرتبطة بالبرنامج الوطني للتخييم " العطلة للجميع " .

مصادر مطلعة بررت القرار الذي عممه الوزير الوصي على قطاع التخييم يوم الاثنين 16 فبراير 2020 على مصالحه المركزية والمديريات الجهوية للوزارة ، هو راجع بالأساس للتجاوزات التي شهدها موسم التخييم الماضي بعد دخول بعض المنظمات الجمعوية القريبة من الأحزاب السياسية استفادت من أعداد كبيرة لمقاعد التخييم ، والتي بررتها ذات المصادر إلى استغلال تلك الأعداد في حملات انتخابية سابقة لأوانها ، أو ما جرى في منع جمعية تربوية من التخييم وهي مقربة من جماعة العدل بإحدى المخيمات الصيفية بإحدى شواطئ مدينة تطوان .

واعتبرت مجموعة جمعيات وطنية ومحلية تنشط في مجال الطفولة والشباب وارتباطها الوطيد بالتخييم أن ما أقدم عليه وزير الثقافة والرياضة والشباب في ترأس الولاة وممثلي الإدارة الترابية على صعيد العمالات أشغال اللجن الجهوية والإقليمية للإشراف على موسم التخييم ينقص من قيمة مسؤولي قطاع الشباب والرياضة ويضرب المجهودات التي تبدلها الأطر الوزارة المشرفة على مواسم التخييم السابقة ، يشير رئيس إحدى المنظمات التربوية الوطنية أن قرار الوزير سيؤزم الأوضاع المصاحبة خلال عملية انطلاقة موسم التخييم المقبل مع مصالح وزارة الداخلية قد تتطور الأمور إلى عراقيل خلال عملية حصول الجمعيات على تراخيص التخييم ، يؤكد المصدر أن الوزير الوصي على القطاع لم يعطي اعتبار للدور الكبير الذي قامت به الجامعة الوطنية للتخييم كشريك أساسي معالجة مجموعة إكراهات ظل يعرفها قطاع التخييم وحرصها الشديد على تطوير العرض التربوي للوزارة ، وتأطير وتجويدها للدورات التكوينية التربوية خلال مراحل العطل للتدريب .

رئيس الجمعية استغرب من موقف الوزارة في عدم تنظيم مصالحها المختصة الدورات التكوينية  التربوية خلال دورتي الخريف والشتاء دون أن تتحمل الوزارة عناء تقديم مبررات الإلغاء أو التأجيل ، يضيف المصدر أن وزير الثقافة والشباب والرياضة لم يقدم إلى حدود الأن على تقديم مضامين العرض التربوي والتداريب الربيعية على الأبواب .

تعليقات الزوّار (0)