"خبر سعيد" .. الحكومة تستمع لأصوات المطالبين بإحداث صندوق مكافحة السرطان

الخميس 12 مارس 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

بعد التجاوب الكبير الذي حظيت به عريضة المطالبة ب"إحداث صندوق مكافحة السرطان"، والتي جاءت عقب النداء المؤثر الذي أطلقته الراحلة "رجاء"، المعروفة بلقب "المحاربة" بعد محنتها مع علاج السرطان، تحت شعار "مبغيناش نموتو"، تمكنت العريضة أخيرا من الوصول إلى "من يعنيهم الأمر".

حيث أعلن عمر الشرقاوي، وكيل عريضة المطالبة بإحداث صندوق لمرضى السرطان، أنه تلقى اتصالا من وزير الدولة ورئيس لجنة العريضة مصطفى الرميد، حيث دعاه كوكيل للعريضة رفقة نائبه طه لحميداني لحضور اجتماع رسمي لتقديم العريضة والدفاع عنها أمام ممثلي القطاعات الوزارية الذين تتألف منهم اللجنة الوزارية للعريضة التي تشتغل الى جانب رئيس الحكومة وذلك مساء يوم الاربعاء المقبل  18 مارس على الساعة الثالثة مساء.

وأضاف الشرقاوي في تدوينة على صفحته بالفايسبوك، افتتحها بعبارة، خبر سعيد لعريضة الحياة،أنه "ليس في القانون ما يلزم الحكومة للاستماع لأصحاب العريضة، لكنها ممارسة فضلى وسنة حسنة سنتها الحكومة لدعم الديمقراطية التشاركية. لا نملك نحن أصحاب العريضة ونيابة على كل الموقعين سوى التنويه بقرار الحكومة في انتظار قبول العريضة شكلا ومضمونا.".

تجدر الإشارة أن استمارة العريضة، طرحت على مواقع التواصل أواخر شهر دجنبر من السنة الماضية 2019، حيث تولى أزيد من 1000 منسق مهمة جمع التوقيعات داخل المغرب وخارجه، وجاء في الاستمارة المعممة أنه "طبقا للفصل 15 من الدستور والقانون التنظيمي رقم 44/14 المتعلق بالعرائض الوطنية، تم إحداث لجنة وطنية لإعداد عريضة وطنية موجهة لرئيس الحكومة لإحداث حساب خصوصي لدى الخزينة العامة للمملكة يسمى: صندوق مكافحة السرطان، يعنى بالتغطية الشاملة لمرضى السرطان بكل أشكاله".

ولقيت العريضة تجاوبا كبيرا، بعد تزامنها مع شهادات مؤثرة لنساء تحت رحمة السرطان، وما تشكله رحلة العلاج من مأساة حقيقية يتقاطع فيها المادي بالمعنوي، حيث كلفة العلاج المرتفعة، واختفاء الأدوية بشكل دوري، وصعوبة التنقل نحو مراكز العلاج، إلى جانب طول فترات الانتظار وغياب التنسيق وحسن التواصل وغيرها من النقائص التي تزيد من معاناة مرضى السرطان داخل المملكة.

تعليقات الزوّار (0)