التقدم والاشتراكية ينوه  بالإجراءات الاستباقية لمواجهة كورونا

الأربعاء 25 مارس 2020
أحداث أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

نوه المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية في اجتماعه الدوري الأسبوعي، عن بُـــعــد، يوم الأربعاء 25 مارس الجاري  ب"الإجراءات الاستباقية الهامة التي اتخذتها السلطات العمومية ببلادنا، بقيادةٍ حكيمة ومِقدامة لجلالة الملك؛ صحيا وأمنيا واجتماعيا واقتصاديا، في المعركة ضد تفشي هذه الجائحة".
واعتبرت قيادة حزب الكتاب  أن "هذه التدابير الناجعة، والمجهودات المبذولة في تفعيلها ميدانيا، ولا سيما تلك المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية، وكذا أشكال الانخراط الايجابي لعموم المواطنات والمواطنين فيها، على الرغم من بعض النقائص المعزولة والتي يتم تجاوزها تدريجيا، هي ما مَــكَّنَ بلادنا، حتى الآن، من الحد من عدد الإصابات والوفيات الناجمة عن هذا الوباء".
؛
وأشاد الحزب بكافة "نساء ورجال النظام الصحي الوطني، المدني والعسكري، وبأفراد قوات الأمن على اختلاف أصنافها، والمتواجدين حاليا في الصفوف الأمامية للمعركة وفي طليعة جبهة المقاومة، وكذا بجميع الساهرين، في هذا الظرف الصعب، على ضمان الحد الأدنى لحياةٍ عاديةٍ بالنسبة لعموم المواطنات والمواطنين"؛
واكد المكتب السياسي للكتاب على ضرورة استمرار بلادنا في نهج اليقظة والحذر والتعبئة لمواجهة تطورات هذا الوباء؛ وحيا مجددا إحداثَ الصندوق الخاص بتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا، بمبادرة ملكية سامية، والتجاوبَ الواسعَ مع نداءات المساهمة فيه، وما أتاحه من إمكانيةٍ لاتخاذ إجراءاتٍ داعمةٍ للمجهودات المبذولة، صحيا واجتماعيا واقتصاديا، ولا سيما في ما يتعلق بضمان حد أدنى من الدخل بالنسبة للمأجورين المسجلين في صندوق الضمان الاجتماعي؛
ودعا المكتب السياسي السلطاتِ العموميةَ إلى تقديم مساعدة مادية مباشرة الى العاملين في المجالات الاقتصادية غير المهيكلة والمتكفلين بأسر موجودة في وضعية اجتماعية حرجة، وذلك على أساس ضمان الاستهداف الأمثل في ذلك، والحرص على إيجاد الصيغ المناسبة لتجاوز الصعوبات المرتبطة بأجرأة هذه العملية، بالنظر إلى ما سيكون لها من وقعٍ إيجابي على وضعية الأسر المعنية، وعلى تيسير امتثالها السَّــلِــس لمستلزمات الاحتراز الصحي الجماعي والشامل".
وجدد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية نداءه الحار والقوي إلى كل من يمكنه ذلك، وإلى كافة مناضلات ومناضلي الحزب، من أجل تكثيف المساهمة في الصندوق الخاص بتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا، وتقديم المساعدة بأشكال وصيغ مختلفة، الى الفئات الفقيرة والمستضعفة، في هذه اللحظات العصيبة، وذلك في إطار الضوابط والمساطر القانونية الجاري بها العمل؛ كما دعا  إلى تيسير وتحسين شروط عمل جنود القطاع الصحي، خاصة على مستوى الإيواء والتنقل، وتوفير ما يلزم من وسائل ضرورية كفيلة بحمايتهم وحماية أسرهم من أي مكروه متصل بأدائهم لمهامهم الجسيمة والنبيلة في هذا الظرف الاستثنائي والدقيق؛
وناشد جميع المواطنات والمواطنين من أجل مواصلة وتعزيز الالتزام الصارم بجميع تدابير السلامة والوقاية، وبكافة إجراءات حالة الطوارئ الصحية.

تعليقات الزوّار (0)