قرار المغرب استعمال دواء كلوروكين سيادي ومستقل

الأربعاء 25 مارس 2020
الرباط : آحداث أنفو
0 تعليق

Ahdath.info

ارتفعت حالة الإصابة بكورونا فيروس المؤكدة إلى 225حالة بتسجيل زيادة تصل إلى 55 حالة إضافية مابين مساء الثلاثاء ويومه الأربعاء25مارس 2020على الساعة السادسة.

وأعلنت وزارة الصحة، في نشرتها اليومية على الساعة السادسة مساء من يومه الأربعاء، تسجيل حالة وفاة تهم شخصا عمره 65سنة بمكناس كان يعاني أمراضا مزمنة، وشفاء حالة تهم مريضا يبلغ من العمر 69سنة من الدارالبيضاء.

وكذلك، أوضحت الوزارة، في ما يتصل بتوزيع انتشار الإصابات وفق التوزيع الجغرافي، أن جهة الدارالبيضاء- أسفي، تظل على رأس الجهات من حيث عدد الإصابات بتسجيل 42 حالة، تليها جهة الرباط- سلا - القنيطرة ب40حالة، فجهة فاس -مكناس ب36 حالة، تليها جهة مراكش – أسفي ب22حالة، فجهة طنجة- تطوان – الحسيمة ب11 حالة، وجهة الشرق ب7حالات، وجهة سوس – ماسة ب6حالات، ثم جهة درعة تافيلالت بحالة واحدة، وجهة كلميم - واد نون بحالة واحدة .
وبالنسبة للحالات المرضية للمصابين، فقال الوزارة إن نسبة 16في المائة من الحالات هي مستقرة، و14في المائة منها غير مستقرة.

وأما في ما يتصل بالفئات العمرية، ضمن حالات الإصابة المؤكدة، فتفيد الإحصائيات المتوفرة على أن الشريحة العمرية الأكثر تضررا تهم البالغين أكثر من 50سنة 32في المائة، فيما تتوزع النسب كما يلي : عند الشريحة العمرية البالغة أقل من 5سنوات 1.1في المائة، والمتراوحة بين 15و25سنة 9.1في المائة، وعند الفئة المتراوحة عمرها بين 40و65سنة 9في المائة . هذا فيما لم يتم تسجيل أية حالة إصابة عند الشريحة المترواحة أعمارها بين 5و15 سنة.
وكشفت وزارة الصحة أن نسبة الحالات الوافدة ما تزال مرتفعة بتسجيل 51في المائة فيما بلغت نسبة الحالات المحلية 49في المائة.

وذكرت الوزارة في تصريحها أن عدد المخالطين، الذي يتم إخضاعهم للمراقبة منذ ظهور الفيروس بالمغرب قد بلغ
3109منها 669حالة انتهت مدة مراقبتهم . هذا في ما بلغ عدد الحالات المستبعدة 740حالة بعد التحاليل المخبرية.

كذلك، وتضمن تصريح وزارة الصحة المتلفز، تقديم مدير المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، مولاي هشام عفيف ، لبعض المعطيات حول دواء الكلوركين أوهيدروكسي كلوروكين، الذي أعلن المغرب عن اعتماده في البروتوكول العلاجي الخاص بكوفيد 19.

أذ أوضح المسؤول الصحي أن الدواء معروف عند الأطباء المغاربة، فضلا عن استعماله في عدد من الدول منها الصين وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وأبان عن نتائج واعدة في العلاج، ويوصف خاصة في علاج الالتهابات المفاصل والأمراض المناعية الأخرى.
وزاد المسؤول الصحي مبينا أنه دواء يخص علاج أمراض مزمنة ويتم وصفه على مدد طويلة تحت المراقبة الطبية المتخصصة والصارمة، فضلا عن أن مضاعفاته الجانبية وكذا سبل الوقاية منها معروفة لدى الأطباء، الذين يصفونه.

وأوضح مولاي هشام عفيف أن الدوء استعمل بالاتفاق بين وزارة الصحة و اللجنة العلمية والتقنية للوقاية والحد من انتشار الأنفلونزا والالتهابات التنفسية الحادة والشديدة، في الاجتماع المشترك، الذي جمع الطرفين في20 مارس الجاري، حيث ارتأت اللجنة أن الدواء يجب استعماله لتحقيق نجاعة في العلاج وفق ما هو معروف على الصعيد العالمي، على حسب قول المصدر ذاته، الذي شدد على أن اللجنة العلمية قررت اعتمادهذا الدواء بطريقة سيادية وفي استقلالية تامة.

تعليقات الزوّار (0)