رب ضارة نافعة .. حالة الطوارئ ساهمت في انخفاض الملوثات الهوائية بالمغرب

الأحد 26 أبريل 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

بعد مرور أسابيع من اتخاذ دول العالم لحزمة من الاجراءات للحد من انتشار كورونا، وفي مقدمتها الاغلاق الكامل للمطارات، والحد من حركة التنقل التي أصبحت للضرورة فقط، وتوقيف عدد من الوحدات الصناعية ... بدأ تسجيل تحسن كبير في جودة الهواء، بعد انخفاض ابنعاثات المركبات والمصانع.

وفي المغرب أعلنت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة-قطاع البيئة، عن تسجيل معدلات انخفاض “مهمة” في الملوثات الهوائية وأثر “ملحوظ” على جودة الهواء بالمغرب، وذلك بعد تقييم أولي لجودة الهواء استنادا إلى معطيات محطة رصد جودة الهواء لمدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من نونبر 2019 إلى 8 أبريل الجاري، سجل انخفاضا بنسبة 55 في المائة لثنائي أكسيد الأزوت، وبـ70 في المائة في أحادي أكسيد الكربون، و67 في المائة من الجسيمات العالقة.

وأوضح البلاغ الصادر عن وزارة الطاقة، أن قطاع البيئة أطلق، بالتعاون مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ومديرية الأرصاد الوطنية، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة للتنمية بالمغرب، تقييما مفصلا لجودة الهواء.

وختم البلاغ بأن هذا التقييم سيعتمد على تحليل بيانات محطات رصد جودة الهواء قبل، وأثناء، وبعد مرحلة الطوارئ الصحية، سيمكن من وضع تحليل دقيق واستخلاص الدروس وإصدار توصيات للحد من تلوث الهواء للفترة ما بعد جائحة كورونا.

وفي مقال نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أكدت بعض الدراسات أن الأقمار الصناعية رصدت انخفاضا حادا في انبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين، كما أوضح عدد من الخبراء أن الأرواح التي أنقذت من الموت بسبب الهواء الملوث، تفوق تلك التي أزهقت بسبب كورونا، حيث يخسر عدد من الناس ثلاث سنوات من حياتهم بسبب تلوث الهواء، كما قالت سارة دي ماتيس من جامعة كالياري بإيطاليا، إن خفض مستويات التلوث على المدى الطويل سيساعد أيضا في تقليل عدد الوفيات في أي وباء مستقبلي، فإن المرضى الذين يعانون من أمراض الرئة والقلب المزمنة التي يسببها التعرض الطويل الأجل لتلوث الهواء هم أقل قدرة على محاربة التهابات الرئة والفيروسات مثل كورونا وأكثر عرضة للوفاة.

تعليقات الزوّار (0)