كل التضامن مع زملائنا في "الأمازيغية"

الخميس 7 مايو 2020
عن جريدة "الأحداث المغربية"
0 تعليق

AHDATH.INFO

الاعتداء الذي تعرض له طاقم القناة الأمازيغية بتيفلت من طرف أحد أعوان السلطة، وليس رجالها، هو اعتداء يقول لنا كل شيء عن عقلية بعض الرافضين للاقتناع أننا في عهد جديد، وفي عصر جديد،وفي زمن لايحق لك فيه أن تضرب مواطنا بداعي تطبيق القانون

فصول القانون واضحة، ولا يوجد فيها صفع إنسان حتى وإن ارتكب مخالفة قانونية. وفصول القانون واضحة ولا يوجد فيها مايبرر لعون سلطة، مهما ارتفعت سلطته ،أن يسب أو يشتم أو أن يمد يده بطريقة غير مقبولة، مثلما وقع للعون إياه مع الزميلة سعاد وصيف والزميل محمد بولجيهال من الأمازيغية.

بالأمس تناقل الناس صورة القايد الذي داس على سلعة بائع متجول، وقلنا جميعا إنه لايحق له فعل ذلك. أقصى مايسمح  لك به القانون في هاته الحالة هو اقتياد الرجل وسلعته إلى المركز وانتظار أمر قضائي لإتلاف سلعته إن كانت فاسدة. وبالأمس تحدثنا عن القايد الذي أخذه حماس تطبيق حالة الطوارئ الصحية بعيدا فصفع مواطنا وقلنا إنه لايحق له فعل ذلك، وأن ما ارتكبه فعل اعتداء صارخ يصفعنا جميعا فيما نحن سائرون في محاولة بنائه منذ سنوات عديدة

اليوم هاهو عون سلطة من نفس الرتبة يصفع صحافية مرتين، ويبهدل زميلها الكاميرامان ويحاول رفقة أعوانه أن يستولي على كاميرا التصوير التي يشتغلان بها. والكارثة هي أن الصحافيين معا يشتغلا لصالح القناة الأمازيغية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، أي أنهما من الجنود المكلفين رسميا بإقناع الناس باحترام حالة الطوارئ الصحية، ومن الأطراف المسموح لها بالعمل والتنقل والتوعية في زمن الحجر مثل القايد الذي صفع الصحافية واعتدى على مصورها تماما

أين يوجد الخلل؟

في عقول ترفض أن تفهم أن لديها قانونا يتيح لها كل عمليات الضبط والربط بشكل حازم دون أن تتورط في الاعتداء غير القانوني على المواطنين.

القليل من إعادة هؤلاء إلى جادة الصواب لن يضر أحدا. هو ربما سينفعنا كثير النفس في نهاية المطاف لتفادي مثل هاته النقاشات النافلة المرة بعد الأخرى

كل التضامن مع زملائنا، والله يهدي ماخلق وكفى

تعليقات الزوّار (0)