بالصور.. هكذا احتفل الممرضون بيومهم العالمي بمستشفى الحي الحسني

الأربعاء 13 مايو 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO  - عدسة ابراهيم بوعلو

يصادف يوم 12 ماي من كل سنة، اليوم العالمي للممرض. ورغم كل الأجواء الصعبة والمؤثرة التي تواجهها الأطقم التمريضية يوميا، وهي تقف على خط التماس مع وباء شرس، حرمهم الراحة، وحكم عليهم بالابتعاد عن أسرهم وأطفالهم وأحبائهم، تمكن ملائكة الرحمة من خلق أجواء احتفالية استثنائية رغم أنف الوباء،ليحتفلوا بيومهم العالمي داخل مستشفى الحي الحسني بالدار البيضاء.

ابتسامات، وتصفيق، وأنغام  حياة عزفت عمدا لتعلوا ولو ليوم واحد على أنين المرض، وأصوات المعدات الطبية، وصمت غرف المستشفى حيث تخوض الأطقم الطبية والتمريضية حربا يومية من أجل إنقاذ أرواح المرضى من فك فيروس شرس، لم يتردد في حصد أرواحهم في هذه المعركة التي أشارت منظمة الصحة العالمية، أن الممرضين هم من يخوضون الجزء الأصعب فيها.

 

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أن العالم بحاجة لستة ملايين ممرض إضافي حتى تتمكن من مواجهة جائحة كورونا، مسلطة الضوء على أهمية الممرضات والممرضين المحترفين الذين يوجد منهم حول العالم 28 مليون ممرض يشكلون العمود الفقري للقطاع الصحي.

 

كما سبق للعديد من المنظمات الدولية أن أشارت أن الجزء الأكبر من المسؤولية تتحمله النساء اللواتي يشكلن 80 في المائة من الأطقم الطبية والتمريضية، إلى جانب ما يتحملنه من مسؤوليات أسرية، حيث صرحت العديد من الممرضات في المغرب، أنهن حرمن رؤية أطفالهن وأسرهن لأسابيع، خوفا من نقل العدوى لهم، لكنهن اخترن في النهاية الاستجابة لواجبهن بكل تفاني رغم كل المخاطر.

 

 

تجدر الإشارة أن مسؤول وزارة الصحة "دوروثي سانذرلاند"، تقدم سنة 1953 بطلب للرئيس الأمريكي "إيزنهاور" لإعلان يوم للممرضات، لكنه رفض، وفي سنة 1974، تم اختيار يوم 12 ماي للاحتفال باليوم العالمي للتمريض الذي يصادف الذكرى السنوية لميلاد "فلورانس نايتينجيل"، مؤسسة التمريض الحديث، التي تحدث رغبة أسرتها الثرية، وقررت تعلم التمريض،تم كرست حياتها له بعد أن رفضت العديد من فرص الزواج التي اعتقدت أنها ستعيقها عن مهمتها.

وعملت فلورانس على وضع قواعد للتمريض، تعتمد على أسس النظافة وقواعد التطهير، والأخلاق الحميدة التي تجعل الممرضة تحافظ على أسرار مريضها، وتقدم مصلحته على مصلحتها ...

 

 

تعليقات الزوّار (0)