رئيس مجلس جماعة تمارة .. الأغلبية والمعارضة صادقت على تسمية أحياء تمارة سنة 2006

الإثنين 18 مايو 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

بعد موجة الغضب التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تسمية عدد من أزقة مدينة تمارة بأسماء شخصيات دينية من خارج المغرب، وصفتها العديد من التعليقات بأنها خطوة  تتنكر لشخصيات مغربية كانت هي الأولى بإطلاق اسمها على الأزقة، مع توجيه أصابع الاتهام لأسماء داخل مجلس الجماعة لكونها "انفردت بالتسمية"، وفق عدد من الانتقادات التي وصفها موح رجدالي، رئيس مجلس جماعة تمارة، بأنها تحمل الكثير من المغالطات.

وقال رجدالي، في رد على الانتقادات عبر فيديو نشر على الصفحة الرسمية لمجلس جماعة تمارة، أن قرار التسمية يعود لسنة 2006، بعد أن تقدم عدد من السكان بطلب تسمية الازقة لضبط العناوين، لكون المدينة عرفت نموا كبيرا، مما تطلب تقسيم المدينة ل 22 حي، يتكون من مئات الأحياء التي تطلبت وضع أسماء في ظرف وجيز وتم عرضها في مجلس المدينة حيث تمت المصادقة عليها بالإجماع من الأغلبية والمعارضة.

رئيس مجلس جماعة تمارة

وأشار رئيس مجلس جماعة تمارة، أن هذه أسماء الازقة لم تتضمن فقط الاسماء التي تمت الاشارة لها، بل ضمت شخصيات من مختلف المشارب فيها اليساري و اليميني والفنان والممثل ... وفي رد غير مباشر على الانتقادات اللاذعة التي اعتبرت أن حزب العدالة والتنمية، مسؤول عن هذه الاختيارات التي أقحمت أسماء محسوبة على تيارات متشددة داخل أحياء مغربية، قال رجدالي أن اختيار تسمية الأحياء صادق عليها أعضاء المجلس الذي يمثلون كلا من حزب الاتحاد الاشتراكي،الاستقلال،الاحرار،والحركة الشعبية ، وحزب العدالة والتنمية.

وقال رجدالي أن الخطأ في التسمية وارد، وهو خطأ يمكن تداركه لو كانت هناك حسن نية، من خلال تقديم ملاحظات أو طلب ممن انتقدوا الاسماء وعبروا عن غيرتهم عن المدينة، وفق تعبير رجدالي الذي قال أن المجلس منفتح على كل الملاحظات، حيث تم تسمية الأحياء بأسماء تعود لشخصيات مغربية ومشرقية من تيارات مختلفة.

تعليقات الزوّار (0)