#بالمغربية_تاعرابت: « جنس صحافي » متكرر !

الإثنين 18 ماي 2020
بنعبد الله المغربي
0 تعليق

AHDATH.INFO

داكشي اللي نشراتو بعض المواقع الإعلامية على اعتداء جنسي وصل لدرجة الاغتصاب، قام بيه صحافي مغربي فحق واحد الشاب من مراكش أمر خايب وخطير، وخصنا نوقفو عندو ونهضرو عليه، بغض النظر عن كلشي، وبغض النظر عن أن المتهم فهاد النازلة المعيبة صحافي كينتمي لهاد الحرفة مسكينة اللي ولات كتجمع من الطرف ومن والا ومن هب ودب واخا مايكونش مكمل حتي قرايتو الثانوية.

خصنا هنا نذكرو أن القطاع السينمائي ففرنسا تنصل من المخرج رومان بولانسكي نهار ثبتت الانتهاكات الجنسية ديال، لذلك الصحافة خصها تنسى ديك القضية ديال « زميل مازميل »، وكاع أشكال الزمالة وانصر زميلك ظالما أو مظلوما وتناصر المظلوم فقط فهاد النازلة، وبس

النازلة باختصار كتتمثل فشكاية علنية حطها شاب فالفيسبوك كيقول فيها أنه كان خدام على مشروع فيلم حول المثليين جنسيا مع مرات صحافي من نوعية هاد الصحافيين الجداد ديال « النكير وتقطار الشمع »، واللي ماكيعرفوش يكتبو مقال مقاد يلا ماسبوش عباد الله كاملين فيه.

الشكاية ديال الشاب كتقول أن الصحافي استدرج هاد السيد لبيت الزوجية ديالو اللي ماكانتش فيه مراتو ولا رفيقتو فالحياة، واغتصبو تماك.

حنا هاد الشي ديال الحريات الفردية، وضمنها الحرية الجنسية، بل وفمقدمتها الحرية الجنسية ماعندنا فيه حتى شي تدخل لا صغير ولا كبير حيت مسألة كتهم ماليها، وماعندنا بيها مدخلة. ولكن نقدرو نقولو أن حاجة الخاطر كتسوا القناطر، وكون داك الصحافي المتهم بالاعتداء مشا بالتي هي أحسن عند الدري، وعرض عليه المشروع ديالو ووافق هاد الأخير ديك الساعة حنا غاديين ندخلو سوق راسنا ونقولوا الله يهديهم على راسهم وصافي بجوج

أما منين كتولي القضية فيها الاغتصاب والاعتداء الجنسي وداكشي ديال بالزز وبالسيف، هنا لامفر من التعاطف مع المشتكي وانتظار مقولة المشتكى به باش يأكد ولا ينفي هاد الشي، واخا مستبعد يهضر على هاد الموضوع.

عادة بحال هاد من دب ودب كيهضر غير على عورات الناس كاملين، ولكن العورات ديالو، وهي كثيرة وجاية فالطريق ماكيشوفهاش وماكيبغيش يهنينا بالحسم فصحتها ولا كذوبها.

المهم نتبعو هاد الفضيحة الجديدة، اللي كتأكد لينا أن واحد المجموعة بالتحديد تسللات للمشهد الإعلامي واخترعات واحد الجنس صحافي جديد: سميتو الجنس وفضايحو على امتداد العام، والله يستر علينا دنيا وآخرة، وصافي آسميتك

تعليقات الزوّار (0)