مصورو Canon الحائزون على الجائزة يوثقون أجواء شهر رمضان في أجواء الحظر

This is Prince, my neighbor's cat who doesn't miss a chance to sneak to my place every time the door is opened. He tries his best to attract the attention until he gets what he wants, food. Here he sneaked to my guest's room where I have a praying carpet directed toward Mecca, our Qiblah. Prince made sure to have my attention. The month of Ramadan is all about the total devotion to God, feeling with the poor and the less fortunate, kindness and getting rid of bad habits and also it is a month of family gatherings, sharing with the community, however due to the spread of coronavirus and the lockdown among nations many are experiencing it privately at home.
الخميس 21 مايو 2020
AHDATH.INFO
0 تعليق
AHDATH.INFO
DUBAI, دولة الإمارات العربية المتحدة, 2020 مايو 21/ -- حل أول أيام شهر رمضان الكريم يوم 23 أبريل، واستقبل المسلمون حول العالم الشهر الكريم وهم يؤدون شعائره في ظل ظروف استثنائية والاضطرار للتعايش مع التغييرات والقيود التي فرضها فيروس كوفيد-19. فبدءًا بالخطب الدينية التي تُلقى في بثٍ مباشر وصولًا للتواصل مع الأحبة والأرحام عبر مكالمات الفيديو بدلًا من التجمع للإفطار معًا كالمعتاد! يشهد شهر رمضان هذه السنة محاولات للمسلمين حول العالم لإيجاد سبل جديدة للتواصل مع الأقارب والأصدقاء والاستمتاع بالعادات الجماعية المرتبطة بهذا الشهر الكريم.
وفي محاولة منها لتوثيق ممارسة هذه الشعائر الدينية في ظل الحجر الصحي القائم، قامت شركة Canon بمشاركةٍ كل من سفير Canon الأردني الحائز على جائزة بوليتزر مرتين محمد محسن والمصورة المقيمة بدبي ريم فلكناز التي شاركت في برنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي، من أجل توثيق تجاربهم الشخصية في ممارسة شعائر شهر رمضان خلال هذه الفترة غير المسبوقة عبر أقوى وسيلة للتصوير الفوتوغرافي.
وتعليقًا على هذه اللحظات العميقة والمؤثرة، صرحت مي يوسف، مدير الاتصال المؤسسي وخدمات التسويق في كانون أفريقيا والشرق الأوسط قائلةً: "تقدم لنا الصور التي التقطتها عدستا المصورين المحترين مشهدًا فريدًا يصف مدى تأثير القيود المفروضة حول العالم على تغيير مظاهر الاحتفال ب الشهر الكريم، وكيف أنها أتاحت للناس وقتًا للشعور بالسكينة والتدبر. سعى محمد وريم إلى توثيق المُتع البسيطة التي شعروا بها خلال فترة السكينة هذه، بدءًا من إعادة استكشاف الجمال المحيط بهم وصولًا إلى إظهار مدى تقارب الأصدقاء والعائلات واجتماعهم في الدعاء عبر قنوات التواصل الاجتماعي".
ويقول محمد محسن عن مشاركته: "إن شهر رمضان مليء بالعبادات والتقرب من لله، فهو يحثنا على التعاطف مع الفقراء والمحتاجين والإحسان إليهم والإقلاع عن العادات السيئة، كما أنه شهر صلة الأرحام والتجمعات العائلية والمشاركة مع المجتمع. لكن هذا العام الأجواء مختلفة بسبب انتشار فيروس كورونا وتطبيق الحجر الصحي في معظم الدول، ولهذا اضطر الكثيرون إلى عيش هذه الأجواء في منازلهم على انفراد".


ريم فلكناز، المقيمة مع والدتها في اليونان، تتحدث عن الاختلافات في ممارسة طقوس شهر رمضان خلال هذه السنة قائلةً: "منذ بدء الحجر الصحي في اليونان وأنا أتجول في المناطق المجاورة لاكتشاف الجمال المحيط بي، وهذا ما يجعلني أشعر بالإيجابية حيث لم تسنح لي الفرصة للقيام بذلك من قبل، فدائمًا ما كنت أتنقل بكاميرتي كثيرًا. وخلال شهر رمضان هذا العام، أُلقي نظرة عن كثب على ما يحيط بي مباشرةً حيث الهدوء في كل شيء والأمور تجري ببطء. فلقد أصبح هذا التل الموجود خلف منزلي في ضواحي أثينا وجهتي المنتظمة أثناء التجول بالجوار. عادةً ما تتجمع عائلتي في منزل العائلة (منزل جدتي) كل يوم لتناول الإفطار سويًا حيث نجتمع نحن وأخوالي وخالتي وزوجاتهم وأزواجهن وأطفالهم ومدراء منازلهم للإفطار تحت سقف واحد. وعند حضورنا بالكامل في هذا اليوم يصل عددنا تقريبًا إلى 30 فردًا. أما الآن بسبب كوفيد-19، فهذا أول رمضان سأقضيه أنا ووالدتي بالمنزل بعيدًا عن العائلة".
"وُلد عمر، ثاني ابن أخ لي، في فبراير، ولم نجتمع أنا ووالدتي معه في نفس الغرفة منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر بسبب ولادته بعيبٍ خلقي في القلب، لذا نبقى بعيدًا عنه لإبقائه بأمان. لقد حددت موعدًا يوميًا لنراه من هذه النافذة.
وأردفت ريم قائلةً: "والدتي حافظة للقرآن الكريم وتقضي أغلب يومها في قراءة كلمات القرآن الكريم وتدبر معانيه مع أصدقائها عبر تطبيق WhatsApp (المعتاد أنه كان لديها محاضرة أسبوعية في أحد المراكز، ولكن بسبب كوفيد، هذا المركز مغلق الآن)".
وتعليقًا على هذه الصور، تتحدث المعلقة الاجتماعية والصحفية سمية الظاهر عن أهمية القوة والإيجابية التي تميز المجتمع الإسلامي خلال هذه الفترة قائلةً: "لا شك أن شهر رمضان هذا العام يبدو مختلفًا عن الأعوام الماضية، فهو يأتي في ظل الحجر الصحي، وسيمر بدون التجمعات العائلية المعتادة إلى آخر الليل وزيارات الأصدقاء وأداء الصلوات في جماعة. ولكنه بالتأكيد ليس أقل تميزًا من أي رمضان سابق، فهذا الشهر الكريم مليء بالنعم والرحمة والمغفرة والإحسان واللحظات الخاشعة التي مثلها الصور التي التقطها محمد وريم لتبرز كل معاني الجمال.


بالنسبة للمسلمين، يُظهر لنا هذا الحجر الصحي أن الجوهر الحقيقي لهذا الشهر المقدس هو تقوية علاقتنا بالله تعالى قبل أي شيء، فالآن أمامنا فرصة حقيقية للعبادة الحقة أكثر من أي وقت مضى، ولفهم معاني الشكر. ينبغي أن نكون حامدين الله وشاكرين له على وجود أعز الناس إلى جوارنا وعلى التمتع بالحب والدعم بلا حدود وعلى كوننا قادرين على أداء الصلوات وغيرها من العبادات. رمضان في الحجر الصحي نعمة من رحم النقمة"
خلال هذا الوقت العصيب، تملك الصور قدرة كبيرة على ربط الأشخاص من جميع أنحاء العالم ببعضهم وتوحيدهم والسماح أيضًا للناس بتوثيق وتخليد تجاربهم الشخصية أثناء الوباء. تمثل هذه الصور المؤثرة التي التقطتها عدستا محمد وريم بالتعاون مع Canon نافذة لأسرهم أثناء الحجر الصحي مما يسمح للمجتمعات بمشاركة طقوسهم مع هؤلاء الذين يحتفلون في العزلة حول العالم.
وصرح لوكا روكو، الذي يعمل مع Canon على تصميم المبادرات الاستراتيجية المتعلقة التصوير الفوتوغرافي، قائلًا: "تؤمن Canon بقدرة التصوير على تقوية الثقافة والاحتفال بها. ففي وقتٍ مثل هذا، يسمح التصوير الفوتوغرافي للناس بالتواصل مع بعضهم بعضًا بتقديم كلٍ منهم لرؤية عن عالمه. يتجلى السخاء في هذا المشروع بطريقة مدهشة لتخليد ذكرى هذه الفترة الاستثنائية في التاريخ عبر عدسات هؤلاء الذين يعيشون ويرصدون أجواء شهر رمضان الكريم".

 

تعليقات الزوّار (0)