من أجل استقطابهم للعمل في المستشفيات ومراكز الأبحاث.. عيون أوروبية على أطباء مغاربة

الجمعة 22 مايو 2020
بايوسف عبد الغني
0 تعليق

Ahdath.info

 

كشفت مصادر إعلامية فرنسية عديدة عن سباق بدأ يشتد بين العديد من المستشفيات والمراكز الاستشفائية ومختبرات الأبحاث في بلدان أوروبية عديدة من أجل استقطاب كفاءات طبية مغربية، ومن بلدان أخرى كتونس والسنيغال للعمل في هذه المراكز في الشهور القليلة القادمة، في خطة استباقية للتخفيف من الخصاص في الموارد البشرية الذي ظهر في تعامل هذه الدول مع جائحة كورونا التي أسفرت عن وفاة عشرات الآلاف.
وأشارت المصادر الإعلامية إلى أن الدول التي شرعت في عمليات الاستقطاب هي فرنسا وألمانيا وبشكل أقل إسبانيا وإيطاليا، وذكرت أن مراكز استشفائية ومختبرات للبحث في فرنسا شرعت بالفعل في عمليات الاستقطاب للأطباء المغاربة والمختصين البيولوجيين، وفتحت مواقع إلكترونية تابعة لهذه المراكز من أجل الاطلاع على الحوافز التي تقدمها للراغبين في الالتحاق بها.
ألمانيا هي الأخرى، فتحت قنوات اتصال مع العشرات من الكفاءات المغربية في المجال الصحي، سواء التي تتابع تكوينها في الجامعات والمعاهد الألمانية أو جامعات الطب في فرنسا والسنيغال وتونس، أو للأطباء العاملين في مستشفيات المغرب من أجل الالتحاق للعمل في مستشفيات ألمانية.
وتوقعت المصادر الإعلامية الفرنسية التي تحدثت عن السباق لاستقطاب الأطر الطبية المغربية، أن دولا أخرى من قبيل كندا والولايات المتحدة الأمريكية ودول خليجية كالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت، ستدخل هي الأخرى على خط استقطاب كفاءات طبية مغربية، ومن بلدان أخرى كتونس والجزائر والسنيغال للعمل في مستشفياتها ومراكز أبحاثها في المستقبل القريب لسد الخصاص الفظيع في الأطر الطبية ومختبرات الأبحاث التي أبانت عنها جائحة كورونا.
للإشارة، فإن تقريرا للتنمية البشرية في العالم العربي، كان قد أشار إلى أن المغرب ظل يحتل مراتب متقدمة في الدول المصدرة للكفاءات وخاصة الطبية إلى الخارج، سواء للأطر الذي درست في الجامعات المغربية، أو التي درست في الخارح وخاصة في فرنسا.
وفي هذا السياق، تكفي الإشارة إلى ما سبق وأعلنته هيئة الأطباء في فرنسا من أن المغاربة يمثلون ثاني جنسية للأطباء المهاجرين والمسجلين لديها، وعددهم يقارب 9000 طبيب.
وكشفت دراسة حديثة للهيئة الفرنسية للأطباء أن الأطباء المغاربة المقيمين في فرنسا، يقارب 7120 طبيبا يمارسون بشكل مستمر في المستشفيات والمراكز الاستشفائية الفرنسية وبضع مئات يمارسونها بشكل متقطع.

تعليقات الزوّار (0)