التميز المغربي .. رومانيا تتوج الديساوي بوسام تقديرا لمساهمته في البحث العلمي

السبت 23 مايو 2020
أحداث أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

تسلم رئيس المدرسة المغربية لعلوم المهندس، كمال الديساوي، عن بعد، اليوم السبت 23 ماي بمدينة إياسي الرومانية، وساما من درجة ضابط عن مساهمته في تقدم العلوم والاختراعات في العالم، وذلك خلال المعرض الأوروبي للإبداع المنظم عن بعد خلال الفترة الممتدة بين 21 و 23 ماي الجاري.

وأشار البلاغ الصادر عن المدرسة المغربية لعلوم المهندس ، أن الديساوي الحاصل على دكتوراه في المعلوميات بفرنسا، اعتبر هذا الوسام “تشريفا كبيرا للمغرب وفخرا بالنسبة له.

وأوضح البلاغ أن المغرب تمكن في المعرض الأوروبي للإبداع والابتكار برومانيا، ممثلا بمختبري البحث والتطوير والابتكار « سمارتي لاب » و »ليبري » التابعين للمدرسة المغربية لعلوم المهندس، من إحراز ثلاث ميداليات ذهبية، وذلك بفضل ثلاثة اختراعات وابتكارات جد متطورة لهذه السنة تهم الرياح الصغيرة الذكية للطرق السريعة، وخط أنابيب مياه عبقرية للمباني، وإدارة المستشفيات الذكية.

وحسب البلاغ، يهدف الاختراع الأول المتمثل في « خط أنابيب مياه عبقرية للمباني »، إلى توفير حل لمصدر مساعد للطاقة الكهربائية الإيجابية داخل المباني، من خلال إدخال نظام هجين يتكون من ثلاث كتل تسمح بالجمع والتحويل والاستغلال للطاقة الهيدروليكية أو طاقة الرياح.

وأضاف أن الاختراع الثاني، وهو «إدارة المستشفيات الذكية» يتعلق بنظام بيئي ذكي لإدارة المستشفى لمريض في حالة حرجة، يضمن مراقبة المريض من خلال إنشاء سجل طبي رقمي فعال وآمن، ويعزز التبادل والأرشفة والملخصات الطبية لتحسين المراقبة واتخاذ القرار، مبرزا أن الاختراع يساهم بشكل كبير في تحسين سلامة المرضى وجودة الرعاية مع زيادة الكفاءة وتحسين الأداء اليومي للطبيب أو مؤسسة الرعاية الصحية.

وأما بخصوص الابتكار الثالث، فهو « الرياح الصغيرة الذكية للطرق السريعة » وهو حل لمصدر الطاقة الكهربائية على مستوى الطرق السريعة أو غيرها، من خلال إدخال نظام يدمج نوعين من توربينات الرياح ويسمح بتحويل واستغلال الطاقة من تدفق الهواء.

تجدر الإشارة أن المدرسة المغربية لعلوم المهندس، سبق لها أن أحرزت قبل أسبوع بسنغافورة ثلاث ميداليات في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات التكنولوجية، ليرتفع العدد الاجمالي للتتويجات لحد الآن إلى 70 ميدالية في مختلف المسابقات الدولية الكبرى للاختراع والابتكار.

تعليقات الزوّار (0)