تلفزيون رمضان في الأولى : ‘‘ياقوت وعنبر‘‘ و‘‘سوحليفة‘‘ يتجاوزان 18 مليون مشاهدة.. والقناة تحصد مشاهدة نصف أيام رمضان

الأحد 24 ماي 2020
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

استحوذت الدراما في البرمجة التلفزيونية للقناة الأولى في رمضان على نصيب وافر في شبكة العرض، بعرض مسلسل “ياقوت وعنبر” والسلسلة التاريخية “مرجانة”، إضافة إلى أجزاء ثانية من مسلسلي “ولاد المختار” و”قضية العمر‘‘.بالإضافة إلى الأعمال التلفزيونية، حيث عرضت القناة خمسة أفلام جديدة كل سبت، بالتناوب ابتداء من الساعة العاشرة والنصف مساء، ويتعلق الأمر بالأفلام التلفزيونية “الماضي لايعود”، و“الكونجي”، و “الباليزة”، إضافة إلى ”الهمزة” و”التكريم”. فيما تمثلت الأعمال الكوميدية في سيتكوم السربة والجزء الثاني لمسلسل ‘‘سوحليفة‘‘ دون أن ننسى البرامج الوثائقية، والتي تألق فيها برنامج ‘‘عبق التراث‘‘ الذي نجح في رصد مغرب أصي ومتعدد بثقافته ذات الروافد المتنوعة، وبخصائصه الروحية والدينية والفنية الضاربة في جذور التاريخ في حلقاته الأولى.

وإذا كانت آليات النقد الفني تختلف من ناقد لآخر وقد تتدخل فيها عوامل عاطفية أو غير موضوعية، فإن لغة الأرقام لا تحتمل التأويل المتعدد في تقييم العمل الفني. وحسب مصادر مطلعة، فإن مسلسل ياقوت وعنبر حصد 9.4 مليون مشاهد، فيما شاهد حلقات الجزء الثاني من المسلسل الكوميدي ‘‘سوحليفة‘‘ أزيد من 9 ملايين مشاهد، وهي نسب غير مسبوقة في تاريخ المشاهدة التلفزيونية في المغرب، تنضاف إليها نسبة لا تقل أهمية وترتبط بكون منتوج القناة الأولى حصل على مجموع أيام مشاهدة تعادل 50 بالمائة من أيام الشهر الفضيل.

نجاح الدراما على القناة الأولى وإن بنسب متفاوتة بين عمل وآخر- لا يجب هنا أن ننسى أن ظروف الإنتاج تمت هذه السنة بطريقة استثنائية بالنظر للحالة الوبائية التي تمر منها البلاد - ناتج بالأساس عن سياق تراكم الجودة المحصل خلال السنوات الأخيرة، ويعكس تظافر جهود مديرية التخطيط والانتاج في البت داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون.

وبعيدا عن كل شعبوية أو تكرار لانتقادات تتغذى على التماهي السلبي في وسائط التواصل الاجتماعي، فإن تألق وأرقام دراما وكوميديا رمضان في القناة الأولى هذه السنة تستحق كل تنويه بالنظر إلى الجهد المبذول من طرف كل المتدخلين في العملية الإنتاجية، بدءا بلجنة انتقاء البرامج الخارجية التي تعمل طيلة السنة على قراءة وتدقيق كل الملفات المعروضة في إطار طلبات العروض على الورق ولا تنتقي المنتوج المصور الجاهز، ثم الحسم في المشروعات التي تحقق الشروط الموضوعية في الانتقاء، ما يفند الكثير من الادعاءات والاتهامات الموجهة للجنة.

سياق تراكمي اكتسى طابع التنوع في المواضيع التي خرجت في المجمل من مواضيع مكرورة ومبتذلة أو من المسح السطحي للشخصيات في الكتابة الدرامية، دون عرض لتطورها أو مؤسساتها النفسية والاجتماعية. ولعل تطور كتابة السيناريو خلال السنوات القليلة الماضية، تعكس رؤية فنية، تتقاسمها القناة مع المنتجين والكتاب والمخرجين، في الرفع من قيمة المنتوج الدرامي الوطني والتأسيس لدراما وطنية قادرة على إقناع المشاهد المغربي أولا، ولم لا المنافسة في محيط جهوي وإقليمي خلال سنوات قليلة قادمة.

 

 

تعليقات الزوّار (0)