رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين تقترح خطة لإنقاذ السياحة

الأربعاء 27 ماي 2020
حسن بن جوا
0 تعليق

Ahdath.info
دعت رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين الحكومة والمجالس الجهوية ومهنيي قطاع السياحة والقطاع المالي لتوحيد جهودهم لإنقاذ، في أقرب وقت ممكن، قطاع السياحة، الذي يعتبر من أهم القطاعات الحيوية والمدرة للدخل والمنتجة لملايين مناصب شغل وأكثر من 80 مليار درهم من العائدات المباشرة من العملة الأجنبية.

لأجل ذلك، تقترح الرابطة إنقاذ قطاع السياحة الذي يعتبر أول قطاع يعاني من تداعيات أزمة وصدمة الفيروس، حيث توقفت أو تقلصت بشكل كبير الخدمات الفندقية للخطر، التي تعتبر بمثابة العمود الفقري للقطاع ، فضلا عن تأثر القطاعات الأخرى المصاحبة والمواكبة، مثل قطاعات النقل الجوي، والمطاعم والمقاهي، والنقل السياحي، ووكالات الأسفار وتأجير السيارات، والمتاحف والأنشطة الثقافية، والحفلات، والتموين، وجميع الأنشطة الاحتفالية والسياحية والمهرجانات، والخدمات الغذائية والترفيهية، والمرشدين السياحيين، الذي يجب أن ينضاف إليهم ما يقرب من مليون حرفي، وأصحاب البازارات والمتاجر الصغيرة المرتبطة مباشرة بالنشاط السياحي.

وتضمنت خطة الرابطة عدة محاور مهمة تهدف جميعها إلى إخراج القطاع السياحي من أزمته.ومن بين ما ركزت عليه رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين ضرورة إنعاش وتشجيع السياحة الداخلية على اعتبار الدور الذي تلعبه في رقم معاملات المنعشين السياحيين المغاربة. وتقترح الرابطة مسألة تنويع الأسواق الداخلية ثم العالمية للسياحة والصناعة التقليدية.

وأكدت الرابطة على أن السياحة الداخلية خزان مهم للصناعات السياحية الوطنية.فمنذ عام 2014 ، يمثل السوق المحلي الوطني، المساهم الأول في ليالي المبيت في المغرب بنسبة تقارب 40٪. وقد بلغت مصاريف السفر الرسمية بالخارج حوالي 21 مليار درهم في 2019، أي أكثر من 26٪ من إيرادات السفر.
وأبرزت الرابطة أن السياحة الداخلية، ولسوء حظها، لا تستفيد من استراتيجية تسويق دقيقة. وفي الوقت نفسه، ستواجه أسواق القرب صعوبات كبيرة، الأمر الذي يتطلب التنويع في أسواق واعدة أكثر.

وتحقيقا لهذه الغاية، تقترح رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين استعادة سوق السفر والسياحة المغربي من خلال تكييف العرض مع متطلبات الطبقة المتوسطة عبر تعزيز السياحة الاقليمية والسياحة المحلية الوطنية، ثم سياحة المغاربة المقيمين بالخارج، ومواصلة وزيادة الرحلات الجوية الداخلية الخطوط الملكية المغربية بدعم مالي من الجهات والمدن المعنية.

وإطلاق منصة رقمية لتسويق العرض السياحي، مخصصة للسوق المحلية وللمؤسسات التي تحمل العلامة الصحية وإطلاق حملة لترويج السياحة الداخلية تتكيف مع التحديات الجديدة والمستقبلية للسوق المحلية مثل المعارض الجهوية للسياحة والصناعة التقليدية الافتراضية، ثم الفعلية،وإضفاء الطابع الجهوي على العطل المدرسية لتمديد الموسم السياحي، وتنظيم مساحات العرض لبيع العروض السياحية والمنتجات الحرفية في الأسواق التجارية الكبرى،وتطبيق على الزبناء المغاربة نفس التعرفة المطبقة على الأجانب.

كما توصي الرابطة بضرورة تطوير ذكاء اقتصادي جديد لمراقبة الدول المرسلة واستهداف أسواق المنتجات الجديدة من خلال إطلاق حملة ترويجية تستهدف المغاربة المقيمين بالخارج عند فتح الحدود، وبناء صورة متجددة لوجهات المغرب المختلفة على المدى الطويل وإطلاق استراتيجية اتصال متجددة، وتسريع نشر الخطة الرقمية للترويج للوجهة المغربية، ولا سيما من خلال شبكات الفاعلين، وتطوير شراكات مع الوكلاء الدوليين ووضع خطة تسويق مشتركة) شركات السياحة وخطوط منتظمة) للحفاظ وتطوير خطوط الطيران التي تربط الأسواق الرئيسية المرسلة لجهات المغرب.

تعليقات الزوّار (0)