المطالبة بكشف حقيقة ما جرى لتذكار صاحب أحاديث فيما جرى

الأحد 31 ماي 2020
محمد كويمن
0 تعليق

Ahdath.info

 

 

لم تدم صور الورود وهي تحيط بنصب تذكار اسم شارع عبد الرحمان اليوسفي، طويلا، إذ سرعان ما عوضتها صورا أخرى تظهر التذكار ملطخا، وكأن هناك من يسعى لتشويه كل ذكرى جميلة ويرغب في تبخيس كل مبادرة هادفة في مهدها.

حالة التذكار وهو ملطخ وإن كان قد تم تجاوزها بشكل سريع، بعد تدخل السلطات لتنظيفه، فإن تلك الصورة الملطخة ظلت راسخة في الأذهان وتم تداولها على نطاق واسع مع كثير من الاستياء وفيض من الغضب ورغبة ملحة لكشف حقيقة ما جرى لتذكار صاحب أحاديث فيما جرى.

ما وقع، هل حادث عرضي يقف وراءه متهورون قاصرون، أم رسالة مقصودة موجهة إلى من يهمهم الأمر؟، هذا ما ستحدده الأبحاث الأمنية، التي ستكشف عن هوية الفاعل أو الفاعلين، خاصة وأن موقع التذكار مع بداية شارع عبد الرحمان اليوسفي من جهة شارع مولاي يوسف، يتواجد به مجموعة من المحلات بجواره تتوفر على كاميرات المراقبة، الأمر الذي قد يساعد المحققين على حل هذا اللغز .

وبالمقابل ظل التذكار منذ إحداثه، في كل مرة يفقد اسم صاحبه على لوحته الرخامية، ويتم إعادة كتابته من جديد، بعدما تتعالى الأصوات المطالبة بكشف اسم صاحب الشارع بشكل واضح وأنيق لما لهذا التذكار من دلالة رمزية تاريخية تعكس لحظة تكريم جلالة الملك للراحل في مدينته يوم عيد العرش.

تعليقات الزوّار (0)