جمعية التحدي تطلق مشاريع اجتماعية لمواجهة فيروس كورونا

الإثنين 15 يونيو 2020
سعد داليا
0 تعليق

Ahdath.info

منذ دخول إعلان حالة الطوارئ الصحية حيز التنفيذ في 20 مارس 2020 بسبب تفشي فيروس كورونا (Covid19)، انخرطت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة بكامل إمكانياتها البشرية واللوجيستية في المجهود الوطني لاحتواء الجائحة وتداعياتها.
وتأتي فكرة خلق وإدارة مركز الإيواء المؤقت بفضاء دار الشباب درب غلف، لاستقبال الأشخاص في وضعية الشارع، دون شك واحدة من أهم هذه المبادرات الإنسانية.
المبادرة الاجتماعية قادتها جمعية التحدي للمساواة والمواطنة بشهادة كل المتتبعين والمتتبعات باقتدار ومهنية عالية بتنسيق وشراكة مع المديرية الجهوية للتعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لعمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا وبتعاون مع الاسعاف الاجتماعي المتنقل بالدار البيضاء SAMU SOCIAL ، بحيث زاوجت من خلالها بين رؤيتها للعمل الاجتماعي وخلفيته الحقوقية التي تؤمن بحق كل المواطنات والمواطنين في التمتع بالحقوق الأساسية كالحق في الحياة، الصحة ، الشغل وفي السكن اللائق...، وبين روح التضامن التي تتمتع بها كل مكونات المجتمع المغربي، والتي نجحت الجمعية في استمرارها لجلب الدعم والتأييد لهذا المشروع.


وحرصت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة على أن تفضي الاستفادة من مركز الإيواء المؤقت بأكبر فائدة ممكنة على كل المستفيدين، دون تغييب دورهم الأساسي والمحرك في هذا المسار من خلال تفاعلهم والمشاركة الدائمة في اختيار الأنشطة وتسطير البرامج والانخراط  الفعلي والعملي لفائدة (8) أشخاص يشملهم التكوين في مجال البستنة ، والذي تكلل بالنجاح وتسليمهم شهادات من طرف مؤسسة التعاون الوطني وشهادة تقديرية من جمعية التحدي ATEC  ، تعترف بالمهارات الجديدة المكتسبة، مع التزام شركاء آخرين في المساعدة المادية والعينية لهم .، ومساعدتهم على مواصلة الطريق لإيجاد عمل كريم ولائق يسهل اندماجهم في الحياة الاجتماعية .
بفضل تظافر جهود عدة فعاليات في المجال القانوني والصحي والاجتماعي ، فقد استفاد حوالي 64 شخص من خدمات المركز بمعدل قار لم يقل في أي لحظة من اللحظات عن 36 شخص طيلة مدة الحجر الصحي،  من عدة ورشات تكوينية ، واللقاءات التحسيسية فضلا عن الأنشطة الترفيهية المتنوعة.
إلى جانب المجهودات السالفة ،كان مجهود المصاحبة النفسية والاجتماعية سواء الفردية والجماعية ليعبد الطريق ويرسم آفاقا واعدة لبناء علاقة جديدة وبناءة لهذه الفئة من المواطنين بمحيطهم العائلي والاجتماعي ، وقد تمكن بالفعل 12 شاب من اعادة الاندماج وسط أسرهم فيما لازال العمل مستمرا للالتحاق آخرين.

تعليقات الزوّار (0)