هدفها دعم وحماية العاملات.. اطلاق برنامج سلامة في العمل

الإثنين 29 يونيو 2020
هدى الاندلسي
0 تعليق

AHDATH.INFO

اعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان عن اطلاق برنامج "سلامة في العمل" غدا الثلاثاء 30 يونيو في طنجة، بهدف الاستجابة إلى فترة ما بعد رفع الحجر في مكان العمل، من خلال التأكيد على مشاركة المرأة، كفاعل محوري في تحقيق التنمية.

وحسب بلاغ للصندوق ففي مرحلة أولى، ستتم قيادة هذه المبادرة مع نادي رجال الأعمال الإسبان في المغرب وسيتم إطلاقها بعدد من المقاولات الصناعية بمدينة طنجة.

وتهدف عملية "سلامة في العمل" إلى توعية وحماية ودعم النساء العاملات من أجل ضمان مشاركتهن في إنعاش النمو، في بيئة عمل آمنة، تضمن احترام الحقوق والكرامة. وبالتالي، ستشتمل مبادرة "سلامة في العمل" على إجراءات من شأنها أن تعزز معرفة النساء العاملات بوسائل الحماية من كوفيد-19 لاحتواء انتشار العدوى، وإزالة الحواجز التي تحول دون الحصول على خدمات الرعاية والدعم، وتعزيز تبني سلوك صحي وتحسين المساواة بين الجنسين في مكان العمل.

وستتجلى هذه التدابير في توفير أدوات الحماية الفردية للعاملات بنحو 400 حقيبة يدوية للسلامة في العمل، فضلا عن تبادل المعلومات والتوعية في مكان العمل، وكذلك دعم الرعاية المنقذة للحياة ودعم الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي، من أجل تمكين هؤلاء النساء من الكشف عن إمكاناتهن والمشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

وتأخذ هذه المبادرة المشتركة في الاعتبار العواقب التي عانت منها النساء العاملات بعد توقف النشاط الاقتصادي، حيث تسببت قيود التنقل في صعوبات مالية بالنسبة لمعظم النساء العاملات في القطاعات المتضررة. وسيتم إيلاء اهتمام خاص للنساء الأكثر تضررا من الإقصاء ومن تأثير الأزمة ومن ازدياد حدة الفقر خلال هذه الفترة.

ويستلزم إخراج هؤلاء النساء من الضغوط الاقتصادية تدابير تكميلية لتمكينهن من لعب دورهن التحويلي في مكان العمل وفي أسرهن ومجتمعاتهن.

وتشكل هذه المبادرة أيضًا فرصة للإعلان عن إطلاق فضاء جهوي للتفكير ودعم عودة الشباب والنساء في وضعية هشاشة للعمل في سياق يضمن من جهة تحليلا مشتركا للوضعية ينعكس على تنسيق الاستجابات بين الجهات الفاعلة في القطاعين الخاص والعام، و يعزز من جهة أخرى ولوج السكان الأكثر هشاشة إلى الحق في العمل في ظروف كريمة تضمن الحماية الاجتماعية.

 

تعليقات الزوّار (0)