الفردوس يعلن عن بحث وطني لتحديد تداعيات كورونا النفسية على أطفال المغرب

الثلاثاء 30 يونيو 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

أوضح وزير الثقافة والشباب والرياضة، عثمان الفردوس، أن القطاعات الثقافية كانت الأكثر تضررا من تداعيات كورونا التي رمت بظلالها على جل المجالات بدون استثناء، موضحا أن تراجع القطاع بلغ 66 في المائة، بعد أن فرضت حالة الطوارئ الصحية تعليق عدد من الأنشطة والفعاليات والمواعيد السنوية.

الفردوس قال خلال جلسة الأسئلة الشفهية أمس الإثنين 29 يونيو، أن وزارته تضع نصب عينيها منذ بداية الرفع التدريجي للحجر، عينها على الفئات الأكثر تضررا من الجائحة، وفي مقدمتهم فئة الأطفال التي عانت من ضغوط نفسية كبيرة، وأضاف أن هناك تنسيق مع المجتمع المدنية منذ بداية الجائحة، لاستغلال التحول الرقمي في عمليات التأطير والتنشيط الموجه للأطفال بالخصوص، حيث تم احداث منصة "أطفال وثقافة" الموجهة للأطفال ما بين أربع و وعشر سنوات، للتعرف على التراث المغربي، وهي ما اعتبرها الوزير خطوة أولية لتخصيص المزيد من الاهتمام للناشئة.

وردا منه على الأسئلة التي أثارت تداعيات عدم تنظيم المخيمات هذه السنة، أوضح الوزير أن هناك خطة استثنائية للطفولة والشباب، ستهم إطلاق حملة وطنية لليافعين والشباب، ابتداء من شهر يوليوز، وذلك بشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، يهم صحة وسلامة فئة الأطفال بعد الحجر، وسيتم في هذا الإطار تنفيذ كبسولات للتوعية بجانب الصحة النفسية والعقلية، والمهارات الحياتية، والتحذير من السلوكات الخطيرة، إلى جانب دورة تكوينية في مجال التخييم خلال الفترة الخريفية، من أجل تأهيل البنية التحتية.

وللتقرب أكثر من حجم الضرر النفسي الذي تعرض له الأطفال واليافعين خلال أشهر الحجر الصحي، أعلن الفردوس أن هناك بحث وطني يروم الاستماع لهذه الفئة عن قرب، وتحديد آرائها واقتراحاتها، لحصر الأثر النفسي ورسم سبل المواكبة، كما أنها ستشكل أرضية لوضع برامج موجهة لهذه الفئة على المدى القريب والمتوسط.

ولبث الحياة من جديد داخل فضاءات غيب الحجر حركيتها، أعلن الوزير عن برامج خاصة بتنشيط الأحياء، مع إطلاق طلبات العروض لتنظيم أنشطة تربوية وسوسيوثقافية بالهواء الطلق، مع احترم تام لقواعد التباعد الاجتماعي، وبترخيص من السلطات، مع إطلاق أوراش التطوع لتعبئة اليافعين بالأحياء بمشاركة أزيد من 5000 شاب، واطلاق مشاريع تروم إبعاد دور الشباب عن النمطية المعهودة في التسيير والبرمجة تمهيدا لتحول مرتقب.

تعليقات الزوّار (0)