إقحام صورة من جنازة عداءة مغربية في خبر وفاة تلميذة الباكالوريا يغضب عددا من المتابعين

الأربعاء 8 يوليوز 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

منذ انتشار خبر وفاتها، يتناقل عدد من رواد مواقع التواصل صورة مؤلمة، قيل أنها من جنازة التلميذة مريم، التي فارقت الحياة صبيحة أمس الثلاثاء 07 يوليوز، أي اليوم الثاني من اجتيازها لامتحان البكالوريان شعبة الصيانة بالثانوية التأهيلية علال بن عبد الله التابعة لإفليم النواصر، بعد تعرضها لأزمة قلبية، أنهت أحلامها وتطلعاتها في عمر الزهور، لتترك حزنا بين أصدقائها ومعارفها وكل من تعاطف معها، ومع من يعتقد أنها " والدتها" التي ظهرت منهارة وهي تودع فلذة كبدها، بعد أن أرفق خبر الوفاة بصورة تعود لأربع سنوات، وتحديدا من جنازة العداءة المغربية المقيمة في إيطاليا، سهام العريشي، التي دهسها قطار.

وحسب تصريحات لوالد صديقة الراحلة، فإن مريم اختارت المكوث خلال فترة الامتحان في ضيافتهم لتفادي صعوبة التنقل ما بين برشيد ومكان الامتحان، وبعد أن راجعت الصديقتين الدروس استعدادا لليوم الثاني من الامتحان، بعد أن مر اليوم الأول في ظروف جيدة، تفاجأت الصديقة بأن الراحلة في حالة غيبوبة وبعد الاتصال بالاسعاف فارقت مريم الحياة مما شكل صدمة لكل المحيطين.

و أعادت الصورة النقاش حول "مصداقية" تداول الاخبار والبحث عن اللايكات عبر إثارة مشاعر المتابعين بصور قد تؤدي نفسية  الظاهرين بها، بعد أن وجدوا نفسهم في الواجهة دون سابق إشعار، خاصة أن عددا من المعلقين تفاعل مع الصورة وكأنها تعود بالفعل لأم الراحلة، " كأم ضراتني بزاف هاد الصورة، معرفتش كيفاش كتحس مسكينة" تقول إحدى المعلقات.

" لم أكن أعرفها، لكنها كانت تتباع دراستها مع شقيقتي لذلك أشعر بحزن معارفها  انطلاقا من حزني شقيقتي عليها، والتي لم تستطع بالمرة التركيز أمس خلال امتحاناتها .. رحمها الله، لكن أعتقد أنها ليست والدتها كما أخبرتني شقيقتي"، تقول إحدى الشابات معلقة على خبر الوفاة، بينما شارك عدد من رواد مواقع التواصل  الصورة الحقيقية التي تعود لأربع سنوات، منتقدين تداول صور دون التأكد من مصدرها، "حشومة تنشروا صور لا علاقة ليها بالواقع، تقدر هاد السيدة نسات الحادث ونتوما كتفكروها بيه من بعد سنوات غير على قبل لايكات وعدد المشاهدات .."

وكان الزملاء في موقع اليوم 24، قد نشروا نفس الصورة، بتاريخ 26-08-2016، مرفقة بعنوان "بيضاويون يشيعون فيي جنازة مهيبة عداءة مغربية دهسها قطار في إيطاليا"، وتضمنت المادة الصحافية صورا جد مؤثرة لأقارب وجيران الراحلة وهم يلقون النظرة الأخيرة على جثمانها.

تعليقات الزوّار (0)