ردا على نداء مجهول للحموشي.. ولاية أمن فاس توضح كيفية تصديها لمظاهر لجريمة

الأحد 12 يوليوز 2020
مجيدة أبوالخيرات
0 تعليق

AHDATH.INFO

تفاعلت ولاية أمن فاس  بسرعة وجدية مع منشور مجهول مصاغ بلغة فرنسية سليمة ومزيج من اللغة العربية والدارجة، تم تقاسمه عبرتطبيقات التراسل الفوري يتضمن ما سمي ب" نداء موجه من سكان فاس إلى المدير العام للأمن الوطن عبد اللطيف الحموشي ووالي أمن فاس عبد الإله السعيد، من أجل التصدي لمظاهر الجريمة والجنوح، خصوصا تلك المتعلقة باعتراض المنحرفين لسبل المارة خلال الساعات الأولى من الصباح وتعريضهم للسرقة بالعنف والأعتداء عليهم جسديا باستعماله مختلف أنواع الأسلحة البيضاء .

وإلى ذلك باشرت ولاية أمن فاس أبحاثا دقيقة حول المعطيات الواردة في " النداء " المجهول ، فضلا عن تقييم شامل للوضعية الأمنية بمدينة فاس بختلف مقاطعاتها ومناطقها الأمنية الأربع ، واوضحت ولاية الأمن في بيان لها، " أن القطب الحضري لفاس ينقسم أربعة مناطق أمنية تخضع لتغطية أمنية متعددة المستويات ، تنفذها في المستوى الأول عناصر الفرقة المتنقلة لشرطة النجدة المتصلة بقاعة القيادة والتنسيق المختصة في تدبير نظام كاميرات المراقبة الحضرية ، وكذا الاستجابة الديدانية لنداءات المواطنين عبر الخط الهاتفي "19".

وبالإضافة إلى هذه الفرقة – يضيف البيان –، توجد فرقة الدراجين التي تختص في محاربة السرقة بالنشل والخطف ، وفرقة الدراجات الرباعية الدفع التي تقوم بالتغطية الأمنية للمناطق ذات التضاريس الصعبة ، كذلك فرقة الخيالة التي تعمل على تأمين الغابات والمنتزهات التي تعرف يتوافد عليه عدد كبير من المواطنين لممارسة الأنشطة الرياضية ، وفرق التطهيرالتابعة لدوائر الشرطة التي تنشط هي الأخرى داخل الدروب والأزقة بالمدينة العتيقة من أجل التصدي لمختلف ظواهر الانحراف .

وفضلا عن ذلك - يضيف بيان ولاية الأمن – يوجد الفريق السياحي الذي يواكب التغطية الأمنية بمختلف الممرات والمدارات السياحية سواء داخل أو خارج أسوارالمدينة العتيقة والمرتفعات ، بهدف فرض التواجد الأمني وتوطيد أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم ، وكذا مكافحة جميع مظاهر الجريمة والجنوح خصوصا المقرونة باستعمال العنف تحت التخدير.
أما فرقة محاربة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية ، فتختص بتنفيذ عمليات أمنية متيزة على مدار 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع ، وكذا قيامها بمداهمات مستمرة لأوكار مروجي المخدرات بمختلف أنواعها والمشروبات الكحولية بدون رخصة .

كما أن هناك فرق أمنية متخصصة تتوفر على قاعدة البيانات المحينة التي تعمل من خلال المعطيات والقضايا المسجلة لدى مصالح الشرطة على تحليل خريطة الجريمة بالمدينة قصد إنجاح العمليات الأمنية .
وأكدت ولاية الأمن على" مواصلة إعمال مقاربة العمليات الأمنية الاستباقية والتواجد المكثف لدوريات الشرطة بمختلف المناطق الحضرية ، مع الحرص على التفاعل الإيجابي والفوري مع شكايات لمواطنين نداءات النجدة الصادرة عنهم ، دون إغفال مواصلة التفاعل الإيجابي والسريع مع ما تتناوله وسائل الإعلام وما تنقله فعاليات المجتمع المدني في ما يتعلق بانتظارات المواطنين من المرفق العام الشرطي" .

تعليقات الزوّار (0)