سوق بوجدور العصري لبيع الماشية :الطموح القادم

الثلاثاء 14 يوليوز 2020
محمد البوزيدي
0 تعليق

AHDATH.INFO
استعدادا لعيد الأضحى المبارك، انطلقت قبل أيام عملية بيع الماشية بالسوق المتواجد بحي العودة في احترام تام لمختلف التدابير والإجراءات الوقائية والسلوكيات الصحية المعتمدة للوقاية من فيروس كوفيد 19 خاصة فيما يخص التباعد الاجتماعي وتفادي الاجتماع في الأماكن المغلقة والتعقيم .
كما سيتيح هذا الفضاء الجديد تخصيص فضاء مناسب لتسويق المواشي بما يتيح المراقبة من طرف المصلحة البيطرية الإقليمية لكل المواشي التي سيتم عرضها للبيع والتتبع بشكل يومي.
ويأتي قرار السلطات الإقليمية لتخصيص هذا الفضاء الجديد مؤقتا لبيع الماشية للقطع مع التشتت المكاني الذي كانت تعرفه المدينة في السنوات الماضية مع قدوم كل عيد أضحى حيث لا يتواني الكسابة وتجار المواشي في كراء أمكنة وسط مختلف الأحياء السكنية لبيع الأضاحي والأعلاف مما يفرز مشاكل اجتماعية وصحية للساكنة .
هذا وقد علمت أحداث أنفو من مصادر مطلعة أن الترتيبات قد قطعت مراحل متقدمة لتتوفر بوجدور على سوق عصري نموذجي على طول السنة مما سيمكن من عرض المواشي بشكل منظم ومنتظم ويجعل عملية البيع والشراء تتم في جو مريح وآمن .
وفي هذا الإطار فقد خصصت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ميزانية قدرها خمسة ملايين درهم لتهيئة هذا السوق بمواصفات حديثة ومجهز بكل التجهيزات الأساسية حيث سيكون مزودا بالكهرباء وبميزان عند مدخل السوق، مع مراعاة مختلف الشروط الصحية والتنظيمية التي ستمكن الكسابة من بيع مواشيهم في أحسن الظروف . كما سيتم بناء عدد من الأحواش وراء هذا السوق لتجميع المواشي داخلها خارج أوقات السوق.
وفي تصريح صحفي اكد السيد المدير الجهوي حاتم ناجي أن هذا السوق النموذجي الذي ستتكلف الجماعة الترابية لبوجدور بتسييره وفق شراكة مبرمة مع المديرية الإقليمية للفلاحة يتوافق مع الرؤية الإستراتيجية الجديدة لعصرنة القطاع الفلاحي - الجيل الأخضر 2020-2030 كما سيمكن هذا السوق من خلق دينامية إضافية للقطاع الحيواني خاصة أن مخطط المغرب الأخضر، يضم محور الاشتغال على الرفع من مردودية هذا القطاع وتحسين وتنمية المراعي عبر عدة تدخلات على مستوى نقط الماء، واقتناء الصهاريج البلاستيكية، واقتناء شاحنات صهريجية وخلق مسالك قروية... مما أعطى نتائج إيجابية في الرفع من مردودية وإنتاجية القطعان بكل أصنافها والرفع من الدخل السنوي للكساب. ".

تعليقات الزوّار (0)