إغلاق الرباط في وجه الوافدين غير المتوفرين على تصريح بالتنقل

الإثنين 3 غشت 2020
أحداث أنفو
0 تعليق

AHDATH.INFO

كورونا تربك الرباط من جديد. فبعد أن ظلت المدينة تعيش لأسابيع على إيقاع صفر إصابة بكورونا فيروس، عاد ارتفاع الإصابات المؤكدة إلى إرباك الحياة بها.

ومساء أمس الأحد 2غشت 2020، أقدمت السلطات المعنية على إغلاق ثلاث حارات بحي الرشاد بحي التقدم  و19حارة بحي بيزنطة الموجودان بتراب حي التقدم الشهير بمقاطعة اليوسفية، وذلك بعد التأكد من وجود إصابات بين ساكنة الحارات.

وذكرت مصادر متطابقة أن الحالات المؤكدة تعود لممتهني الجزارة بهذه الأحياء، والتي كشفت التحاليل المخبرية، التي خضعوا لها قبيل عيد الأضحى للحصول على التصريح بالذبح،  حملهم للفيروس مما فرض على السلطات المحلية وفرقة الرصد الوبائي تعقب مخالطيهم .

وهو ما استدعى ارتباك ساكنة الحارات المعنية بالإغلاق والأخرى المجاورة وخوفها من انتشار عدوى الفيروس علما أن السلطات المعنية وبعد أن عمدت إلى حصر المخالطين وإجراء الاختبارات للبعض منهم دعت الساكنة إلى إجراء التحاليل المعتمدة بغاية تطويق رقعة الإصابات .

كذلك، وصباح يومه الإثنين تفاجأ عشرات المواطنين الوافدين على محطة القطار المدينة بإغلاقها حيث طُلب منهم التوجه إلى محطة أكدال. وأكد مستخدموا المحطة للمسافرين، وأغلبهم موظفون وأجراء، أن إغلاق المحطة كان قبل عيد الأضحى وسيستمر إلى حين إصدار إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية قرارا بفتحها.

وبسبب هذا الإغلاق، وجد المسافرون القادمون من اتجاهات أخرى أنفسهم محتجزين وممنوعين من الخروج من المحطة إلا بعد إشهار تصريح بالتنقل ممهور بختم من السلطات الترابية . وقد طلب من الذين لا يتوفرون على التصريح العودة من حيث قدموا على متن القطار .

وقد سجلت الرباط 16إصابة من أصل 34إصابة عرفتها جهة الرباط – سلا – القنيطرة خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة. وهو الرقم، الذي يدعو إلى القلق بعدما ظلت المدينة تسجل إصابات أقل منذ بداية الجائحة وتحتفظ بالرتبة الخامسة ( الجهة ككل) من حيث عدد الإصابات المؤكدة حتى بعد ظهور بؤرة لالة ميمونة بالقنيطرة.

وقبل العيد بأيام قليلة، شهدت المدينة إغلاق جزء من زقاق بحي الشبانات بيعقوب المنصور بعد تؤكد وجود حالات إصابة بين أفراد عائلة انتقلت لها العدوى من ابنها، الذي نقلت له عدوى الفيروس صديقة له كانت قادمة من عطلة قضتها بطنجة .

وفي ظل ارتفاع عدد الإصابات بالرباط، فإن المصالح المعنية شددت المراقبة على احترام المواطنين للتدابير الوقائية الفردية المعمول بها بالفضاء العام وفي مقدمتها وضع الكمامة حيث لم يعد هناك تساهل مع خارقي إجبارية وضع الكمامة .

تعليقات الزوّار (0)