بعد أن عمقت كورونا جراحهن .. مذكرة ترافعية تحذر من تداعيات الجائحة على نساء جرادة

الأربعاء 2 شتنبر 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

حذرت المجموعة المغربية للتطوع من التداعيات الثقيلة لفيروس كورونا على ظروف المعيشة داخل المناطق المهمشة، وسلطت الضوء في تحذيرها على وضعية اللامساواة التي تعاني منها النساء في ظل غياب برامج و تدابير استثنائية ملائمة تستجيب لحاجيات جميع الفئات، وهو ما اعتبرته المجموعة تراجعا في مستوى إعمال مقاربة النوع الاجتماعي.

تنبيه المجموعة جاء عقب استطلاع للرأي حول آثار الجائحة على وضعية المساواة بين الجنسين بمدينة جرادة، حيث تم الوقوف على مجموعة من المشاكل التي عرفتها المدينة خلال فترة الحجر، والتي صيغت على ضوئها مذكرة ترافعية تنبه لضرورة تحصين المكتسبات وتحقيق المزيد لفائدة نساء جرادة خصوصا في مجال المساواة مع الرجال في الظروف العادية والاستثنائية التي تزيد من حدة التفاوة بين الجنسين وترمي بكل تداعياتها على النساء بالدرجة الأولى، داخل مدينة كانت مناجم الفحم شريانها الاقتصادي ،قبل أن تتوقف وتتوقف معها سبل العيش الكريم لمئات الأسر، وهو ما دفع النساء للعمل في المناجم المهجورة.

على مستوى المجال الصحي، دعت المذكرة الترافعية إلى توفير النقل لساكنة مدينة جرادة إلى المستشفى الإقليمي ، مع العمل على تحسين خدمات الاستقبال والمساعدة للمرضى داخل المستشفى و تجهيزه بكافة المستلزمات و الموارد البشرية الكافية، إلى جانب إنشاء مستوصفات و مراكز صحية إضافية جديدة بأحياء المدينة لتفادي الضغط، مع العمل على توفير النقل للمستشفى الجهوي والمستشفى الجامعي و المساعدة الاجتماعية لمرضى السرطان والأمراض المزمنة.

وبما أن التعليم كان من أكثر القطاعات التي تضررت بالجائحة، وكشفت تباينا صارخا أثر على استفادت التلاميذ، دعت المذكرة إلى تسهيل الولوج لخدمة إنترنت مجانية للمتمدرسين و الطلاب، كما دعت إلى تقديم منحة دراسية للفتيات من الأسر الفقيرة لتغطية الرسوم المدرسية واللوازم المدرسية و تحفيزهم على متابعة الدراسة، وتوفير ألواح الكترونية للطلاب المعوزين حتى يتمكنوا من متابعة دراستهم عن بعد.

وارتباطا بالجانب الاجتماعي الذي جعل من قيم التضامن إحدى ركائز التصدي للجائحة منذ الأيام الأولى لإعلان الحجر الصحي، دعت المجموعة المغربية للتطوع إلى التنسيق مع الجمعيات المحلية للتعرف على الأسر المحتاجة و المتضررة من جائحة كرونا لتزويدها بالمساعدة المالية والدعم النفسي خلال فترة الأزمة، مع فتح باب التشاور بين جميع الفاعلين المحليين لضمان التوزيع العادل للقفة التضامنية الغذائية على الأسر المتضررة من جائحة كورونا .

تعليقات الزوّار (0)