تحذير: الحمام أسوأ الأماكن لتخزين الأدوية

الجمعة 4 شتنبر 2020
وكالات
0 تعليق

ahdath.info

تلجأ العديد من العائلات إلى حفظ وتخزين الأدوية وغيرها من العقاقير والمواد الطبية في صناديق معدة لهذا الغرض، تحديدا يخصص مكان لها في أحد رفوف الحمام. لكن الخبراء يحذرون من هذا الأمر معتبرين أنه تصرف خاطئ ويقدمون نصائح بشأن أفضل الطرق لتخزين الأدوية.

وحذرت الرابطة الألمانية للشركات المنتجة للعقاقير الطبية من تخزين الأدوية في الحمام؛ نظرا لأن رطوبة الهواء العالية قد تؤثر بالسلب على مفعول الأدوية، حتى مع الاحتفاظ بالدواء داخل عبوته.

وأضافت الرابطة أن درجات الحرارة العالية تؤثر بالسلب على مفعول الأدوية أيضا، مشيرة إلى أنه يمكن الاستدلال على سوء التخزين من خلال ملاحظة بعض التغيرات الطارئة على الأدوية كتغير لون الأقراص أو وجود شقوق بها أو انبعاث رائحة منها أو وجود عكارة أو تكتلات بأدوية الشراب أو تغير لون المراهم والجل أو تحول قوامها إلى سائل أو انبعاث رائحة منها. ولا يجوز تناول الأدوية عند ملاحظة هذه التغيرات.

وبشكل عام ينبغي تخزين الأدوية في درجة حرارة تتراوح بين 15 و25 مئوية، علما بأنه لا يجوز الاحتفاظ بها في الثلاجة إلا إذا كانت النشرة الدوائية تنص على ذلك.

وكانت الغرفة الاتحادية للصيادلة قد قالت إن الحرارة الشديدة تُفسد الأدوية؛ حيث لا تتحمل بعض الأدوية درجات الحرارة العالية، ومن ثم تفقد مفعولها كالأقماع والكريمات وبخاخ الربو. لذا تنصح الغرفة بعدم تعريض الأدوية لدرجات حرارة عالية.

وحذَّرت غرفة الصيادلة في ولاية هيسن الألمانية من أن حرارة الصيف قد تفسد الأدوية، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال التغيرات الطارئة على شكل ولون ورائحة الأدوية كالشقوق في الأقراص أو الكتل والعكارة في أدوية الشراب.

وتحتاج بعض الأدوية إلى الاحتفاظ بها في الثلاجة، وفي هذه الحالة يُراعى عدم تعرضها للتجمد. وعند الرغبة في نقل هذه الأدوية داخل حقيبة تبريد، يُراعى لفها في منشفة، كي لا يحدث تلامس مباشر بينها وبين وحدات التبريد.

وعند اصطحاب الأدوية في السيارة، فإن أنسب مكان للاحتفاظ بها هو أسفل أحد المقاعد الأمامية.

تعليقات الزوّار (0)