المدرسة العليا للتسيير تعتمد التعليم بالتناوب لإنجاح الدخول الجامعي

الثلاثاء 15 شتنبر 2020
سعاد شاغل
0 تعليق

Ahdath.info

 

أعلنت المدرسة العليا للتسيير بالدار البيضاء HEM على أنها اتخدت جميع الإجراءات والتدابير لإنجاح الدخول الجامعي برسم الموسم 2020- 2021 في احسن الظروف، في ظل الوضعية الوبائية المتفاقمة، ووفق توجيهات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي .

وأكدت المدرسة العليا في بلاغ لها على أنها ستعتمد التعليم بالتناوب كصيغة تربوية مع مراعاة التدابير الاحترازية وفق البروتوكول الصحي المقرر من طرف الوزارة الوصية، وأنها قامت بكل الاستعدادات لتنفيذ هذه الخيار من تجهيز الأقسام لاستقبال الطلبة، مع المحافظة التامة على عدد الساعات الكاملة للدروس .

وأكد البلاغ أن المدرسة العليا ومنذ دخول المغرب في الأزمة الصحية المتعلقة بجائحة كوفيد ـ 19 في مارس الماضي، وهي تبذل "كل الجهد حتى يضمن سير النشاط البيداغوجي في أفضل الظروف آخذا في الاعتبار الإكراهات الصحية الحالية وتعليمات الوزارة الوصية، وذلك في أفضل الآجال الممكنة. وهو نفس الأمر الذي يتم تطبيقه الآن بالنسبة للدخول الجامعي 2020ـ2021".

وأشار والبلاغ الى ان السياق الحالي للأزمة الصحية المتعلقة بكوفيدـ 19 واستنادا الى المذكرة الإخبارية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بتاريخ 24 غشت 2020، سوف تعتمد المدرسة العليا التدريس الحضوري، أو بالتناوب حسب المستويات التعليمية و البرامج، مع مراعاة التدابير الاحترازية الصحية، مع إمكانية توفير تعليم عن بعد، إذا استلزمت الوزارة ذلك لفترة زمنية معينة.

واعلنت HEM أن المستويات التي تضم أقسامها في حد أقصى 20 طالبا، والبرامج التي تضم عددا يزيد عن 21 طالبا ولكنها تتطلب التدريس الحضوري لأسباب بيداغوجية صرفة، فسيكون التدريس بها حضوريا، مع احترام صارم للقيود الصحية وللتباعد الجسدي بين الطلبة، وذلك في قاعات شاسعة وجيدة التهوية.

اما بخصوص البرامج والمستويات التي من الناحية البيداغوجية، يمكن للطلاب متابعة الدروس عن بعد ، سيكون التدريس بها مزدوج.

وسيتم في نمودج التكوين المزدوج تقسيم الفصول الدراسية إلى مجموعتين، مجموعة تتابع الدرس حضوريا والأخرى عن بعد، مع نظام تناوب. وهكذا، يتم توفير جميع الدروس حضوريا كما يتم نقلها مباشرة عبر الإنترنت في منصة "Teams-Class".

وأشار البلاغ الى ان اختبار هذا الشكل من التدريس المزدوج، قد أثبت نجاعته داخل شبكة Education LCI الكندية، التي ينتمي إليها المعهد حاليا.وبهدف

تطبيق هذا النظام لفائدة الطلاب، قامت المؤسسة باستثمارات مهمة في أجهزة الإعلاميات وبتجهيز معظم الأقسام الدراسية في جميع معاهده عبر المغرب.

وشدد البلاغ على ان هذه الصيغة، تمكن المؤسسة في الوقت نفسه، من البقاء وفية لنموذجها البيداغوجي، الذي يقوم على المرافقة الوثيقة للطلاب، واحترام البرنامج كليا دون التقليص من عدد الساعات الكاملة للدروس، كيفما كانت الصيغة المعتمدة.

وللإشارة، فإن صيغة التعليم المزدوج يسمح بإمكانية المشاركة الكاملة عن بُعد، وفي الوقت الفعلي، للطلبة الذين لا يستطيعون لأسباب مبررة حضور الدروس فعليا. اضافة الى تقليص العدد داخل القسم بشكل يضمن احترام التباعد الجسدي بين الطلبة الذي تفرضه الإجراءات الحاجزية. وتمكين الطلاب من التواصل مع أساتذتهم، ليس فقط عن بعد، ولكن أيضًا حضوريا، بفضل نظام التناوب .

تعليقات الزوّار (0)