"عودة" بنكيران تخلق الجدل .. المدير العام لحزب المصباح يعتذر وماء العينين تنتصر "لنكرات الحزب"!!

الجمعة 18 شتنبر 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

بعد رفض إدارة حزب العدالة والتنمية، تسلم مذكرة مطلبية تمهد الطريق لعودة عبد الإله بنكيران إلى قيادة الحزب عبر مؤتمر استثنائي، وما أثاره هذا الرفض من جدل وصل حد التلويح بتهم "نظرية المؤامرة" و"الاقصاء" .. اختار عبد الحق العربي، المدير العام لحزب "المصباح"، الخروج بتوضيح يكشف ملابسات هذا الرفض الذي نسب لعدد من قيادات الحزب.

وقال العربي أن عددا من وسائل الإعلام تناولت موضوع الرفض ونسبته للأمين العام، ومرة للأمانة العامة، ولموظفين من إدارة الحزب، وأضاف المدير العام لحزب المصباح أن مستخدما من الإدارة العامة اتصل به ليخبره بوجود عضو من شبيبة الحزب يحمل رسالتين وظرفين، أحدهما موجه للأمين العام والآخر لرئيس المجلس الوطني، موضوعهما طلب عقد مؤتمر استثنائي للحزب، وأضاف العربي أنه طلب من المستخدم الاتصال برئيس المجلس، مع الاعتذار عن عدم إمكانية تسلم الطلب الموجه للأمين العام، لعدم توفر الشاب على الصفة بسبب عدم عضويته في المجلس الوطني و الأمانة العامة.

واختتم المدير العام لحزب البيجيدي توضيحه بالقول أن ما قام به كان اجتهادا خاص لم يستشر فيه أي قيادة من الحزب، معلنا أنه يتحمل كامل المسؤولية مع تقديم اعتذاره.

القيادية الشابة والمثيرة للجدل بحزب المصباح "آمنة ماء العينين" كان لها كالعادة تعليق على المسألة التي رفضت الإدلاء حولها بتصريحات صحفية قد تكون موجهة، معتبرة أن المبادرة انبثقت من قواعد الحزب والشبيبة وفق اختيارات أصحابها، مبرزة رفضها شيطنة المبادرة أو الطعن في نوايا أصحابها خاصة أنهم وقعوا على المذكرة بأسمائهم وصفاتهم واختاروا لها منسقة للتواصل، وهي خطوة مسؤولة من شباب يستحقون الاحترام، مسجلة افتخارها بالمبادرة التي وصفتها بالعادية والداعية لتفعيل اختصاص وارد في قوانين الحزب وليس خارجها.

ماء العينين دعت العثماني لدعوت المعنيين بالمبادرة للنقاش والتواصل، بعيدا عن التخوف الذي يتملك التنظيمات مع قرب الانتخابات، مستحضرة توجس التنظيمات ذات المرجعية الإسلامية التي تتمرص وراء الخطاب الأخلاقي الصلب الرافص لما وصفته بالمبادرات الحرة "ولو كان منصوصا عليها مسطريا" تأثرا بخلفية "روح الجماعة".

ماء العينين ربطت مبادرة اليوم بمبادرة مشابهة تم إطلاقها سنة 2011 لجمع التوقيعات اللازمة في المجلس الوطني لإقالة الأمين العام آنذاك عبد الاله بنكيران بعد الخلاف القوي داخل الحزب على خلفية الموقف من الحراك وحركة 20 فبراير، مشيرة أن الفرق هو تزعم قيادات وطنية للمبادرة الأولى بينما المبادرة الحالية يقودها شباب بعمق سياسي أكثر منه تنظيمي أو مسطري، داعية إخوانها في الحزب إلى عدم التنكر لمبادرة الشباب بدعوى أنهم "مجرد نكرات " كما وصفهم البعض، مذكرة أن النكرات في قواعد الحزب هم من يصنعون انتصاراته بتضحياتهم.

تجدر الإشارة أن الجدل حول الموضوع بدأ بعد تقديم مجموعة من أعضاء شبيبة حزب المصباح، لمذكرة مطلبية تفتح الباب أما عودة بنكيران لقيادة الحزب عبر مؤتمر استثنائي، وأشار البيان الصادر عن المبادرة أنها لا ترتبط بأي تيار أو رمز من رموز الحزب، مشيرة أن مطلب عقد مؤتمر استثنائي ليس مطلبا جديدا أو غريبا لا سيما بعد أن نادت به بعض قيادات الحزب نفسها”

تعليقات الزوّار (0)