الإيسيسكو تناقش في ندوة افتراضية أدوار التعليم المستقبلية لبناء المجتمعات

الثلاثاء 22 شتنبر 2020
شادية وغزو
0 تعليق

ahdath.info - متابعة

تعقد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بعد غد الخميس (24 شتنبر2020)، ندوة افتراضية دولية، لمناقشة "أدوار التعليم اللازمة لتحقيق سمات المجتمعات التي نريد".
ويشارك في الندوة الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وعدد من وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمنظمة، وشخصيات دولية رفيعة المستوى من المختصين والمهتمين بالمجال، منهم كايلاش ساتيارثي، الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2014، وأليس أولبرايت، الرئيس التنفيذي للشراكة العالمية للتعليم.
وتنطلق أعمال الندوة، التي تعقدها الإيسيسكو بالتعاون مع مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والحملة البرازيلية للحق في التعليم، ومعهد لولا، في تمام الساعة 13:00 بالتوقيت العالمي الموحد (14:00 بتوقيت الرباط)، ويتضمن جدول أعمالها جلسة افتتاحية يتحدث فيها كل من الرئيس البرازيلي الأسبق، والدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وأليس أولبرايت، تعقبها جلسة وزارية بعنوان: "سياسات وآليات ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع.
وفي الجلسة التالية يستعرض الخبراء والممارسين وجهات نظرهم حول قضايا التعليم والاقتصاد، والشباب في المجتمعات التي نريد، والتعليم من أجل السلام، ثم تختتم الندوة أعمالها بكلمة للمدير العام للإيسيسكو.
تهدف ندوة الإيسيسكو الدولية، التي تأتي في إطار الرؤية الجديدة للمنظمة لارتياد القضايا المحورية، إلى بناء حوار ونقاش عالمي ناجع، حول أدوار التعليم المستقبلية اللازمة لتحقيق سمات المجتمعات التي نريد، بعدما كشفت أزمة جائحة كوفيد 19 عن الحاجة الملحة لإعادة التفكير في بناء مجتمعاتنا على نحو أفضل، لتشمل الجميع، ويعمها السلام والازدهار، وتتمتع بمقومات الصحة والقدرة على الاستدامة والصمود في مواجهة الأزمات.
يذكر أن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أطلقت خلال جائحة كوفيد 19 عددا من المبادرات العملية لدعم الدول الأعضاء في مواجهة الانعكاسات السلبية للجائحة، من بينها مبادرة المجتمعات التي نريد، لنشر المعرفة وتنفيذ البرامج المبتكرة، التي تساهم في بناء مجتمعات يعمها السلام والتعايش، وقدمت المنظمة من خلال المبادرة وبالتعاون مع الجهات المانحة مساعدات للمجتمعات الأكثر احتياجا في عدد من الدول، ودعمت رواد الأعمال من النساء والشباب.

تعليقات الزوّار (0)