بعد مرور 10 سنوات على جردها .. نقوش بوطروش بإقليم سيدي إفني تنتظر تسجيلها كتراث وطني

الإثنين 28 شتنبر 2020
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

أزيد من 1200 نقش صخري تزخر به مواقع تاريخية بجماعتي بوطروش وسبت النابور بإقليم سيدي إفني تنتظر تسجيلها كتراث وطني منذ ما يقارب 10 سنوات، وتحديدا سنة 2011 عندما قامت المديرية الجهوية للثقافة بكلميم، بجرد وتوثيق التراث الثقافي لجماعة بوطروش، ليبقى الحال على ما هو عليه.
واختارت النائبة عائشة لبلق عن فريق التقدم والاشتراكية مساءلة وزير الثقافة عن الاجراءات التي ستتخذها وزارته للإسراع بتسجيل هذه المواقع كتراث وطني،إلى جانب استفسارها عن البرامج التي تعتزم الوزارة انجازها مستقبلا بإقليم سيدي إفني..

وبالموازاة مع الأصوات المطالبة بإسراع تسجيل نقوش المنطقة ضمن لائحة التراث الوطني، كانت نساء المنطقة سباقات في حفظ هذا التراث من خلال اعتماد النقوش الصخرية كرسوم يتم نسجها على الزربية البوطروشية التقليدية، وذلك باستثمار ما تجود به المنطقة طبيعيا من صوف، وألوان تستخرج من نباتات إقليم سيدي إفني وغيرها من الأدوات الصديقة للبيئة التي فتحت للزربية أسواق أوروبية تبحث عن معايير خاصة، خاصة لعشاق العودة للطبيعة والصناعات اليدوية.

وقد كان هذا الجهد النسائي ترجمة عملية للحفاظ على تراث المنطقة ونقوشها الصخرية، بعد تحويله لطقس يومي اعتمادا على ألوان زاهية ومبهجة، تسر الناظرين من زوار المنطقة، إلا أن الجائحة رمت بظلالها على المنطقة التي تضم تعاونيات تعمل إلى جانب الحفاظ على التراث، في توفير دخل لعدد من النساء بالمنطقة، كما ساهمت في تحويل هذه المنطقة لنقطة جذب سياحية ساهمت في التعريف بنقوش المنطقة، سواء تعلق الأمر بزيارات ميدانية للجبال، أو زيارة تعاونيات صنع الزرابي، التي تأثرت كغيرها بتداعيات الجائحة.

تعليقات الزوّار (0)