مصادر صحية تحذر من الوضع الوبائي بتطوان.. وتدعوا لمزيد من الحذر

الخميس 15 أكتوبر 2020
مصطفى العباسي
0 تعليق

Ahdath.info

أكدت مصادر صحية، من طاقم كوفيد19 بتطوان، أن الوضع الوبائي بالمنطقة صعب للغاية، وأن هناك عشرات الاصابات العرضية، التي يتم اكتشافها بالصدفة، خلال فحوصات لا علاقة لها بأعراض كورونا، وانه تقريبا من بين 10 أشخاص، يتأكد إصابة ما يعادل 8 منهم، غالبيتهم حلوا بالمستشفى، بعد تدهور حالتهم، ودونما اعتقاد بالإصابة بكورونا.

ووفق ذات المصادر، فإن مستشفى تطوان، أحدث جناحا للمستعجلات الخاصة بالمشـتبه اصابتهم بكورونا، والذين يخضعون في البداية لفحص السكانير الذي يظهر الإصابة، قبل إجراء التحليل المخبري الذي يؤكد في الغالب تلك الإصابة. فيما هناك انخفاض كبير في عدد التحاليل اليومية المجراة، وهو ما يؤكد ان الأرقام المعلنة، هي اقل بكثير من الواقع، باعتبار ان عدد كبير لا يخضعون للتحاليل، ولا تكتشف حالات بعضهم الا في وقت متأخر، خاصة منهم كبار السن وحاملي الأمراض المزمنة.

ومن أخطر ما كشف عنه المصدر، هو الارتفاع المهول في عدد الوفيات بسبب كورونا، ومن اعمار مختلفة، وأن كان غالبيتهم من كبار السن، ممن يصلون في حالة جد حرجة، نتيجة التأخر في إجراء التحاليل، إذ غالبا ما يصلون في مرحلة متدهورة، وتعطل عمل الرئتين بأكثر من 80٪ وهو ما يتسبب في الموت الأكيد، رغم التدخلات الاستعجالية، والعمل الجاد لتلك الطواقم في محاولة لإنقاذ المصابين، الا انهم يصابون بالاحباط نتيجة تلك الوفيات، خاصة في ظل عدم تغيير الوزارة للبروطوكول العلاجي على مستوى الإنعاش.

وحذرت تلك المصادر، من التهاون الكبير لغالبية المواطنين اتجاه المرض، بل وادعاء البعض ان الامر أصبح متجاوزا، مؤكدين على أن التأخر في التشخيص وإجراء التحاليل، بالنسبة للحالات المشتبه فيها، يؤدي للوضع الحرج، ليس فقط لكبار السن، بل أيضا لأشخاص في عمر اقل ومنهم رياضيين… كما أن ذات التهاون، هو الذي يتسبب في إصابات بعض كبار السن، ممن لا يغادرون منازلهم، إذ ينقل لهم العدوى أبنائهم، نتيجة تلك اللامبالاة..

"لقد تعبنا، وهناك إحباط كبير في صفوفنا، نتيجة فقدان أرواح رغم ما نقوم به من مجهودات" يقول أحد جنود فريق كوفيد19 بمستشفى تطوان، والذي كشف عن الوضعية الحقيقية للوباء، مشيرا لكون العدد الحقيقي للاصابات هو ما لا يقل عن ثلاث أضعاف المعلن عنه، نتيجة عدم إجراء نسبة كبيرة للتحاليل، كذلك بالنسبة للوفيات، حيث تسجل معدلات كبرى، بين من يتوفون بالمستشفى، ومن يموتون بمنازلهم، والسبب كورونا، التي تدمر كليا الرئتين، ويصبح إنقاذ المصاب، أمر شبه مستحيل.

تعليقات الزوّار (0)