المركز الصحراوي يدعو الأمم المتحدة للتحقيق في إعدامات الجيش الجزائري

الخميس 22 أكتوبر 2020
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

استنكر المركز الصحراوي للدراسات والبحوث في التنمية وحقوق الإنسان بشدة العمل الإجرامي الوحشي الذي ارتكبته دورية للجيش الجزائري قبل يومين، 19 أكتوبر 2020، ضد اثنين من الصحراويين المسالمين أثناء تنقيبهما عن الذهب بالقرب من المنطقة. مخيم الداخلة جنوب مدينة عين بيلاكرع الجزائرية (1700 كلم جنوب / غرب العاصمة الجزائرية).

وقال المركز في بيان له «وقعت الأحداث عندما فوجئ قاصروا الذهب الصحراويون ، الذين يعيشون في مخيمات تندوف، ظهر يوم 19 أكتوبر 2020 بدورية مسلحة قوية غير متوقعة للجيش الجزائري في مخيم الداخلة، وتمكن زملاؤهم من الفرار في الوقت المناسب لكن الضحيتين كانا محاصرين في حفرة التنقيب حيث كانوا يبحثون عن المعادن. هذان الصحراويان، مها ولد حمدي عوض سويلم وعلي إدريسي، تم حرقهما أحياء بدم بارد من قبل الدورية العسكرية الجزائرية من خلال إدخال بطانيات مبللة بالبنزين داخل السنط وإشعال النار فيهما بطريقة غير إنسانية».

وأكد البيان على أنه «بالرغم من موقف الأمم المتحدة ضد عمليات الإعدام التعسفي باعتبارها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، فإن الواقع الفعلي لمخيمات تندوف فيما يتعلق بالحق في الحياة بعيد كل البعد عن احترامه. مع العلم أن المبادئ الدولية قد اعتبرت الحق في الحياة أحد أهم الحقوق (المادة 3 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، المادة 4 الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، المادة 6 (1) العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، المادة 2 الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، المادة 4 الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان ...) وتستمر السلطة الجزائرية في انتهاك هذا الحق وتعدم النشطاء السلميين».

وحث المركز الصحراوي آليات الأمم المتحدة والمفوض السامي لشؤون اللاجئين والمفوض السامي لحقوق الإنسان والمجتمع الدولي على تحمل مسؤولياتهم وفتح تحقيق لإزالة هذه الجريمة المروعة وتطبيق المعايير الدولية الأساسية لحماية الصحراويين في تندوف.

وحمل المركز المسؤولية إلى السلطات الجزائرية عن كل الأعمال التي تُرتكب ضد عائلاتنا العزل على أراضيها، وتساءل «ما الذي يفعله الجيش لضمان العدالة في قضية إعدامات موثقة»؟

تعليقات الزوّار (0)