عالمة إيطالية تشكك بلقاح كورونا

الثلاثاء 24 نونبر 2020
AHDATH.INFO
0 تعليق

AHDATH.INFO - متابعة

تتسع يوما بعد يوم دائرة العلماء وكبار الأطباء المشككين باللقاح الخاص بفيروس كورونا، ويوما بعد يوم ينضم إلى فريق المشككين كبار العلماء والمتخصصين بالأمراض الوبائية في إيطاليا. منهم من يقول إنه "ليس أكثر من خرافة لا يصدقها الأطفال" وهو تؤكده مديرة علم الأحياء الدقيقة وعلم الفيروسات في مستشفى ساكو الشهير في ميلانو ماريا ريتا جيسموندو (65 عاما)، خلال لقاء مع تلفزيون TVFLOT.

وقالت جيسموندو بشأن وصول وشيك للقاحات: "إنها حكايات خيالية من الأفضل التركيز على العلاج والوقاية. قصة اللقاح، وعود ثم وعود. إنها حكاية خرافية لا يصدقها الأطفال. ما عليكم سوى إجراء بحث على Google للتحقق من وجود وعود كل شهرين. قيل لنا في تشرين الثاني، ثم في كانون الأول والآن يعدون بأنه سيصل في الربيع، لكن الحقيقة هي أن صنع لقاح جدي، ليس فعالا فحسب، بل وخال من الآثار الجانبية، يستغرق سنوات".

أضافت: "في وقت قصير يمكننا التركيز تماما على ما هو فعال بالفعل، حتى لو لم تكن بنسبة 100 في المئة، وأقصد هنا تطوير العلاجات. لقد تعلمنا ما هي طبيعة هذا الوباء وعوارضه الجانبية ومراحل تطوره، بفضل ذلك ننجح بمعالجة معظم المصابين".

وفي مقابلة أجرتها معها يوم أمس وكالة ADNKRONOS انتقدت جيسموندو بشدة الإجراءات الحكومية الصارمة مثل إغلاق دور السينما والنوادي الرياضية، وهي حسب قولها "الأماكن التي تتخذ فيها إجراءات الوقاية أكثر من أي مكان آخر". وقالت: "لنعتمد على قدرة المواطنين بالوقاية وليعودوا لحياتهم الطبيعية، هذه الحياة التي لم تعد طبيعية. بين شهر أيار وشهر أيلول انخفضت الإصابات وكانت لتزول بفضل الوقاية من قبل السكان والعلاجات المتطورة".

في الإطار نفسه، قال كبير أطباء القلب والشرايين في روما فرنشيسكو بوتسار لـ"الوكالة الوطنية للإعلام" في روما: "لا أشكك في القدرات الكبيرة لجيسموندو وعدد كبير جدا من الخبراء، يلتقي مع موقفها السلبي من اللقاح. انظر لبلد مثل السويد بدأ يتغلب على الوباء بفضل الوقاية والعلاج".

ويقول مدير قسم علم الأحياء الدقيقة والفيروسات بجامعة بادوفا (مقاطعة فينيتو ـ شمال) أندريا كريزانتي، في تصريحات لنشرة أخبار "سكاي 24" أمس الاثنين، بخصوص لقاح فيروس كورونا: "لا أشك في أن كل شيء سيتم بحسن نية وصرامة، لكن الخلل يكمن في الإجراءات المستعجلة، ولن أغير موقفي السلبي من هذه الناحية".

تعليقات الزوّار (0)