باكيا.. الحريري يعلن تعليق عمله السياسي

الثلاثاء 25 يناير 2022
متابعة
0 تعليق

AHDATH.INFO

أعلن الحريري "تعليق" عمله في الحياة السياسية، وعدم الترشح للانتخابات النيابية المقبلة، وعدم التقدم بأي ترشيحات من التيار للانتخابات.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده أمس في بيت الوسط، ببيروت، ونقلته مباشرة وسائل إعلامية، ويعد القرار هو الأول من نوعه منذ دخول الحريري الحياة السياسية عام 2005.

الحريري برر موقفه -بينما غلبت ملامح الحزن والخيبة عليه- بالقول: "إنني مقتنع بأنه لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الإيراني والتخبط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة".

فيما أضاف: "وأُعلن تعليق العمل بالحياة السياسية ودعوة عائلتي في تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها، وعدم الترشح للانتخابات النيابية (المقررة في 15 مايو/أيار 2022)، وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار المستقبل أو باسم التيار"، مؤكداً أن قرارهم هو "تعليق أي دور أو مسؤولية مباشرة في السلطة والسياسة بمعناها التقليدي".

إلا أن الحريري، الذي شغل منصب رئيس الوزراء ثلاث مرات، شدّد على "أننا سنبقى من موقعنا كمواطنين، متمسكين بمشروع الشهيد رفيق الحريري (والده ورئيس الوزراء الأسبق) لمنع الحرب الأهلية والعمل من أجل حياة أفضل لجميع اللبنانيين".

هذه الخطوة شكلت زلزالاً سياسياً في البلاد عقب الانهيار المالي الذي تشهده البلاد منذ عام 2019.

في حين تتهم عواصم إقليمية وغربية وقوى سياسية لبنانية إيران بالهيمنة على مؤسسات الدولة في لبنان، عبر حليفتها جماعة "حزب الله" اللبنانية (شيعية)، وهو ما تنفي صحته كل من طهران والجماعة.

يشار إلى أن سعد هو نجل رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في 14 فبراير 2005، واتُّهم النظام السوري وحزب الله الشيعي باغتياله.

وطوال فترة ما قبل عام 2005 لم يكن الحريري معروفاً في الأوساط اللبنانية، لكن بعد اغتيال والده ترأس "تيار المستقبل".

كما انتخب الحريري نائباً عن بيروت لأول مرة في ربيع 2005، وبعدها أعيد انتخابه نائباً في 2009 و2018.

يذكر أنه قبيل تشكيل حكومة نجيب ميقاتي الحالية في سبتمبر الماضي، كان الحريري مكلفاً بتشكيل الحكومة، لكنه قدم اعتذاره بعد أشهر على تكليفه إثر خلافات سياسية مع الرئيس عون حول التشكيلة الحكومية.

منذ عامين، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلاً عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار قدرتهم الشرائية.

تعليقات الزوّار (0)