فيدرالية اليسار تطالب برفع التهميش عن الثقافة الجادة والبديلة

الثلاثاء 1 فبراير 2022
سعـد دالـيا
0 تعليق

AHDATH.INFO

 

عبرت فاطمة التامني النائبة البرلمانية باسم تحالف فيدرالية اليسار في تصريح لموقع " أحداث أنفو " عن استيائها الشديد لموقف رئيس مجلس النواب في رفض إعطائها نقطة نظام ، والتي تتعلق بتساؤل حول عدم إدراج مساهمة النواب والنائبات غير المنتسبين للفرق أو المجموعات البرلمانية ضمن البرمجة الصادرة عن مكتب المجلس ، وإبداء أسفها في تلقي مكالمة هاتفية تخبرها بالمشاركة في نقاش عرض رئيس الحكومة في دقيقة واحدة .

النائبة البرلمانية باسم تحالف فيدرالية اليسار سجلت موقفها ــ خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسات الحكومية في المجال الثقافي والإستراتيجية الحكومية لتعزيز أهمية الثقافة المغربية وتشجيع الإبداع ــ أن رفض رئيس مجلس النواب هو مجانب لقواعد الديمقراطية بكون أن أي متتبع أو باحث في الشأن البرلماني عليه أن يجد أثرا لمساهمة هيئة سياسية ممثلة بالبرلمان خلال الجلسات الشفهية.

أكد تحالف فيدرالية اليسار في مداخلته التعقيبية خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشهرية المخصصة لرئيس الحكومة أن سؤال الثقافة بات يرتبط أساسا بالممارسة الديمقراطية، خصوصا والثقافة الجادة والهادفة تعرضت تاريخيا للتهميش والتضييق ، بالموازاة فتح المجال على مختلف المستويات تكريس الرداءة والتفاهة .

النائبة البرلمانية باسم تحالف فيدرالية اليسار فاطمة التامني أكدت في معرض تعقيبها على تصريح رئيس الحكومة أن العالم اليوم في ظل التحولات يبرهن على أهمية الثقافة الهادفة في صناعة المستقبل وبناء الديمقراطية وتحقيق التنمية، وأن الثقافة اليوم بمعناها الشامل أمام تحدي الربط بين الكوني والمجالي ، مما يستدعي الاستجابة في توفير مناخ الحريات أفقيا وعموديا للانخراط في الدورة الجديدة للتاريخ ، والمدخل في ذلك إطلاق سراح معتقلي الريف للقطع مع الشعور بالدونية والتهميش في ذلك شرط الإبداع والابتكار، وعلى الجميع إدراك أن الثقافة ليست ترفا هي ضرورة تاريخية لمستقبل المغرب .

تضيف النائبة البرلمانية في تعقيبها أن السياسة الثقافية ليست معزولة عن حصيلة انتظارات المغاربة، فهي باتت في أمس الحاجة لسياسة تنموية حقيقية تستوعب انتظارات الشباب العاطل والنساء المقصيات ومواجهة الغلاء وارتفاع الأسعار وهو ما ينتظره المغاربة عبر إجراءات حقيقية وتدابير ملموسة.

تعليقات الزوّار (0)