• طلحة جبريل يكتب: حتى نحن لا نفهم !

    AHDATH.INFO بسبب حالة الإغلاق السائدة حَالِيًّا في معظم دول العالم ، أصبحت زيارات الموفدين على جميع المستويات محدودة جداً. على الرغم من ذلك اخترت أن أتحدث اليوم عن ما يسمى في مجال البروتوكول"الإشارات الديبلوماسية" عندما يتعلق الأمر بزيارة ممثلي المنظمات الدولية خاصة الحقوقية. يمكن من خلال رصد هذه الإشارات استنتاج موقف أي دولة تجاه موفد...

  • طلحة جبريل يكتب: صباح حقنة استرازينيكا

    AHDATH.INFO لم تكن وجهتي ذلك الصباح محطة القطارات، بل كانت الوجهة مركز التطعيم في حي الليمون بالرباط. كنت قد تلقيت رسالة قصيرة موعد الحقنة الثانية 22 مارس صباحاً. حسناً أنهم استعملوا مفردة حقنة وليس جرعة. ظني أن من واجب الصحافي أن ينقل التفاصيل وحتى الخفايا وينشرها لأنه شاهد وسمع، وبالتالي يصبح مصدراً لما يكتب أو...

  • طلحة جبريل يكتب في 8 مارس: رومانسية وما تبقى تفاصيل !

    AHDATH.INFO جعلت الأمطار التي تهاطلت في الآونة الأخيرة ، المشاهد عبر نافذة القطار مريحة للناظرين.هضاب وروابي مكسوة باللون الأخضر.ما أروع. كنت عائداً بالقطار من فاس إلى الرباط ، بعد أن ألقيت دروساً على طلابي في مكناس وفاس،قدرت أن تكون الرحلة للقراءة والكتابة، خاصة أن حظي هذه المرة جعلني في جانب فتاتين صامتتين بغرفة عربة القطار،...

  • طلحة جبريل يكتب عن صحافة هاته الأيام: ودع هريرة...

    AHDATH.INFO عندما ساقتنا الدروب إلى هذه المهنة الممتعة،أقول ذلك صادقاً، كانت الصحافة أيامئذٍ،هي"السياسة"و"الملحق الثقافي" "صفحات الرياضة" و"مقالات الرأي"، و"خواطر شخصية" تنشر في "الأخيرة". دار الزمان دورات متلاحقة،وتغيرت الصحافة كثيراً شكلاً ومضموناً، سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية، بغض النظر عن منصاتها. توالدت نظريات ومدارس صحافية ، لكن ذلك لم يغير طبيعة الصحافة أو مهمتها...